عدوّ أمير المؤمنين ؟ ! قال : ما فعلت . قال : لعمري لقد فعلت ، وما شكرت بلاء زياد ، ولا رعيت حقّه وزاده ، فأغضبته .
فانتزع عبيداللَّه العنزة من يده ، فشجّه بها وحبسه حتّى أتى بمسلم بن عقيل .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59
. ثمّ دعا عبيداللَّه محمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة الفزاريّ ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وكانت رويحة بنت عمرو تحت هانئ بن عروة ، فقال : أخبروني « 1 » ما الّذي يمنع هانئ بن عروة من المصير إلينا ؟ فقالوا : إنّه مريض أصلح اللَّه الأمير ، فقال ابن زياد : إنّه كان مريضاً غير أنّه برأ وجلس على باب داره ، فلا عليكم أن تصيروا إليه ، وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا ، « 2 » فإنِّي لا أحبّ أن تفسد عندي منزلة مثله من أشراف العرب « 2 » ، فقالوا نفعل ذلك .
[ ثمّ ذكر اعتقال عبداللَّه بن يقطر كما نذكره في مكانه ] .
قال : ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث ، وعمرو بن الحجّاج ، وأسماء بن خارجة ، فقال « 3 » :
صيروا إلى هانئ « 2 » بن عروة المذحجيّ « 2 » ، فسلوه أن يصير إلينا ، فإنّا نريد مناظرته . « 4 »
فركب القوم ، ثمّ صاروا إلى هانئ ، فوجدوه جالساً « 4 » على باب داره ، فسلّموا عليه وقالوا : ما يمنعك من إتيان هذا « 5 » الأمير ، فقد ذكرك « 6 » غير مرّة ؟ فقال : ما منعني واللَّه « 5 » من المصير إليه إلّاالعلّة « 2 » الّتي كانت بي « 2 » ، فقالوا : صدقت ، ولكنّه بلغه أنّك تقعد على باب دارك في كلّ عشيّة ، وقد استبطأك ، والإبطاء والجفاء لا يحتمله السّلطان « 2 » من مثلك ، لأ نّك سيِّد في قومك « 2 » ، ونحن نقسم عليك إلّا « 7 » ركبت معنا إليه « 5 » .
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : خبّروني ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : وقال ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : فأتوا هانئ وهو جالس ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : ذكر ] .
( 7 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : ما ] .