تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وقف بين يديه . فقال ابن زياد : أتعرف هذا « 1 » يا هانئ « 1 » ؟ فنظر هانئ إلى معقل ، فعلم أنّه كان عيناً عليهم ، « 2 » وأ نّه أخبر ابن زياد عن مسلم . فقال « 2 » : أصلح اللَّه الأمير ، « 3 » ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته ، ولكنّه جاءني مستجيراً ، فاستحييت من ردّه ، وأخذني من ذلك ذمام . فأمّا إذا قد علمت فخلّ سبيلي حتّى ارجع إليه وآمره أن يخرج من داري « 1 » إلى حيث شاء « 1 » ، وأعطيك من العهود والمواثيق بها « 4 » إنّي أرجع إليك وأضع يدي في يدك . فقال ابن زياد : لا « 5 » واللَّه لا تفارقني أبداً « 5 » أو تأتيني بمسلم « 1 » بن عقيل « 1 » . فقال : إذن « 6 » واللَّه لا آتيك بضيفي « 7 » فتقتله ، أيكون هذا في العرب ؟ ! فقال ابن زياد : واللَّه لتأتينّي به . فقال هانئ : لا « 5 » واللَّه لا آتيك به أبداً « 5 » . فتقدّم مسلم بن عمرو الباهليّ ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ، إذن « 8 » لي في كلامه . فقال : كلِّمه بما أحببت ولا تخرجه من القصر . فأخذ مسلم بن عمرو الباهليّ بيد هانئ ابن عروة ، فنحّاء ناحية ، « 9 » ثمّ قال له « 9 » : ويحك يا هانئ ، أنشدك اللَّه أن تقتل نفسك ، وتدخل البلاء على عشيرتك بسبب مسلم « 1 » بن عقيل « 1 » . يا هذا « 10 » سلّمه إليه ، فإنّه لا يقدم عليه بالقتل أبداً « 5 » . ( وأخرى ) « 11 » فإنّه سلطان وليس عليك في ذلك عار ولا منقصة « 11 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : فقال هانئ ] . ( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : واللَّه ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : ما تثق به ] . ( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 6 ) - [ تسلية المجالس : إذاً ] . ( 7 ) - [ تسلية المجالس : به ] . ( 8 ) - [ تسلية المجالس : ائذن ] . ( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : فقال ] . ( 10 ) - [ تسلية المجالس : هانئ ] . ( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : إنّه ليس عليك من ذلك ملامة فإنّه سلطان ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية