وسلّم إليه عهده على الكوفة ، فخرج مسلم بن عمرو حتّى قدم على عبيداللَّه بالبصرة « 1 » ، وأوصل إليه العهد والكتاب ، فأمر عبيداللَّه بالجهاز من وقته « 2 » والمسير والتهيّؤ إلى الكوفة من الغد . « 3 » ثمّ خرج من البصرة « 2 » ، فاستخلف أخاه عثمان ، « 4 » وأقبل إلى الكوفة ومعه مسلم بن عمرو الباهليّ ، وشريك بن الأعور الحارثي ، وحشمه وأهل بيته « 4 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 39 - 40 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 205 ، 206 ، 208 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 132 - 133 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 36 - 37
فلمّا اجتمعت الكتاب عند يزيد ، دعا بغلام كان كاتباً « 5 » عند أبيه « 5 » يقال له سرجون ، فأعلمه بما ورد عليه . فقال « 6 » : أشير عليك بما تكره ؟
قال : وإن كرهت ؟
قال : استعمل عبيداللَّه بن زياد على الكوفة .
قال : إنّه لا خير فيه - وكان « 7 » يبغضه - فأشر بغيره ، قال : لو كان معاوية حاضراً أكنت تقبل « 8 » قوله وتعمل بقوله « 8 » ؟
قال : نعم .
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : البصرة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 - 4 ) [ العيون : وانتخب من أهل البصرة خمسمائة فيهم شريك ابن الأعور وخرج من الغد ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : لأبيه ] .
( 6 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : له ] .
( 7 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : يزيد ] .
( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : منه ] .