ثمّ دفع « 1 » يزيد كتابه « 1 » إلى مسلم بن عمرو الباهليّ وأمره أن يسرع السّير إلى عبيداللَّه .
فلمّا ورد الكتاب إلى عبيداللَّه وقرأه ، أمر بالجهاز ، وتهيّأ للمسير « 2 » إلى الكوفة ، [ . . . ] .
فلمّا كان من الغد ، نادى في النّاس وخرج من البصرة يريد الكوفة ومعه أبو قتيبة « 2 » مسلم بن عمرو الباهليّ ، والمنذر بن الجارود العبدي « 3 » ، وشريك بن عبداللَّه الهمدانيّ .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 198 - 199 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 178 - 180
فدعا يزيد مولى له يقال له سرجون قد كان يستشيره ، فأخبره الخبر ، فقال له :
أكنت قابلًا من معاوية لو كان حيّاً ؟ قال : نعم ، قال : فاقبل منّي ، إنّه ليس للكوفة إلّا عبيداللَّه بن زياد ، فولّها إيّاه .
وكان يزيد عليه ساخطاً ، وقد كان همّ بعزله ، وكان على البصرة ، فكتب إليه برضاه وأ نّه قد ولّاه الكوفة مع البصرة ، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ، فيقتله إن وجده .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
وبلغ يزيد عن النّعمان بن بشير ما لا يرضيه ، فولّى على الكوفة عبيداللَّه بن زياد ، وكان والياً على البصرة . « 4 »
أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 189
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : الكتاب ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : وقد كان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة كما أشرنا أوّلًا ، فسار في صحبته ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - وچون يزيد را بر حقيقتاحوال كوفه اطلاع افتاد ، با سرجونرومى كه در حيات معاوية وحكومت يزيد مدبّر مملكت بود ، مشورت نمود . سرجون گفت : « از عهدهء اين كار به غير از عبيداللَّه بن زياد ديگرى تفضى نتواند نمود . تدبير آن است كه منشور ايالت كوفه به نام أو نويسى فرمان فرمايى تا بر بصره نايبى گماشته ، به كوفه رود ودر اطفاى نايرهء فتنه چنانچه شيوهء اوست سعى نمايد . »
يزيد آنرأى را مستحسن داشته ، رقعهاى به عبيداللَّه بنزياد فرستاد بدينمنوال كه : « جماعتى از دوستان ما مكتوبى فرستادهاند واعلام دادهاند كه مسلم بن عقيل به كوفه آمده است وبه ترغيب أو طايفهاى از كوفيان به -