فبلغ ذلك النّعمان بن بشير الأنصاري - وكان عامل يزيد على الكوفة - . فخرج ، وخطب النّاس ، وتوعّدهم ، ولان في كلامه .
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن سعيد الحضرميّ حليف بني اميّة ، « 1 » فأنّبهُ ، وخرج « 1 » ، فكتب هو وعمّارة بن عقبة إلى يزيد بأمر النّعمان ، وأ نّه ضعيف أو يتضاعف .
وأخذ النّاس يبايعون مسلماً حتّى انتهى ديوانه إلى ثمانية عشر ألف « 2 » مبايع أو أكثر « 2 » .
السّماوي ، إبصار العين ، / 42 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 272 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 235
هامش
( 1 - 1 ) [ في ذخيرة الدّارين : فأنبهه ، ولم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : أو أربعين أو ثمانين ألف رجل أو أقلّ أو أكثر ] .