الاستبشار بهلاك معاوية ، والاستخفاف بيزيد ، وطلب قدومه والعهد له ببذل النّفس والنّفيس دونه .
( وكان ) من المكاتبين حبيب بن مظهر ، ومسلم بن عوسجة ، وسليمان بن صرد ، ورفاعة بن شدّاد ، والمسيّب بن نجبة ، وشبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمّد بن عمير وأمثالهم من الوجوه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 4 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 48
فلمّا رأى الحسين عليه السلام ذلك ، دعا مسلم بن عقيل وأمره بالرّحيل إلى الكوفة ، وأوصاه بما يجب .
( وكتب ) معه إلى أهل الكوفة : أمّا بعد ، [ ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناه في الطّبري ]
وسرّح مع مسلم قيس بن مسهّر ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه ، وجملة من الرّسل ، منهم عمارة بن عبداللَّه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 5
( وروى ) أبو مخنف وغيره أنّ أهل الكوفة لمّا كتبوا إلى الحسين ، دعا مسلماً ، فسرّحه مع قيس بن مسهّر ، و « 1 » عبدالرّحمان بن عبداللَّه « 1 » ، وجماعة من الرّسل . فأمره بتقوى اللَّه ، وكتمان أمره ، واللّطف ، فإن رأى النّاس مجتمعين « 2 » ، عجّل إليه بذلك وكتب إليهم :
أمّا بعد ، فقد أرسلت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل ، وأمرته أن يكتب لي إن رآكم « 3 » مجتمعين ، فلعمري ما الإمام إلّامن قام بالحقّ ، وما يشاء كلّ هذا .
السّماوي ، إبصار العين ، / 41 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 272 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 234
هامش
( 1 - 1 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : عبدالرّحمان الكدن الأرحبي وعمّارة بن عبيد السّلوليّ ] .
( 2 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : مستوثقين ، وفي وسيلة الدّارين : مجتمعون ، وزاد فيه : موثوقون ] .
( 3 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أراكم ] .