تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
فكتبوا إليه بما قدمنا ذكره ، وبعثوا الكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ وعبداللَّه بن وال ، فقدما إلى الحسين لعشرة مضين من رمضان . ثمّ بعثوا بعدهما بيومين قيس بن مسهّر الصّيداويّ ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ ، ومعهم نحو من مائة وخمسين صحيفة من أهل الكوفة . ثمّ لبثوا يومين ، وسرّحوا هانئ بن هانئ السّبيعيّ ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ، وكتبوا معهما إلى الحسين كتاباً فيه : النّاس ينتظرون قدومك ، لا رأي لهم في غيرك ، فحيّ هلا ، العجل العجل . وكتب إليه شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، وزيد بن الحارث ، وعروة بن قيس في آخرين : أمّا بعد ، فقد اخضرّ الجناب ، وأينعت الثّمار ، فأقدِم ، فإنّك تقدم على جندٍ مجنّدة لك ، والسّلام . واجتمعت الرّسل كلّها بمكّة عنده ، فحينئذ بعث إليهم مسلم بن عقيل ، وكتب معه كتاباً : قد بعثت إليكم أخي وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أن يكتب إليَّ بحالكم ، فإن كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأي ملأكم وذي الحجا منكم على مثل ما قدمت به رسلكم ، قدمت عليكم ، وإلّا لم أقدم ، والسّلام . ثمّ دعا مسلم بن عقيل ، فبعثه مع قيس بن مسهّر الصّيداويّ ، وعمارة بن عبداللَّه السّلولي ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ ، وأمره بكتمان الأمر . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 244 - 245 ( ط بيروت ) ، / 220 - 221
هامش
( 1 ) - هفتاد رئيس در خانهء قاضى شريح جمع آمدند ، عهدها كردند وسوگندها خوردند كه حسين عليه السلام را مدد كنيم به مال وجان ، ونامه‌ها نوشتند كه ما را امامي نيست ونه جمعه داريم ونه جماعت . هفته به هفته نامه‌ها مىنوشتند ودعوت مىكردند وقاصدان متوالى ومتواتر مىفرستادند تا به اندك روزگار صد نامه به حسين نوشتند . چون حجت بر امام ثابت شد ورعيت با نصرت واظهار كلمهء دين اورا خواندند وحسين به مكة ومدينه خائف بود وبه تقيه زندگانى مىبايست كردن . حسين عليه السلام مسلم بن عقيل را بخواند ، نامه‌اى بنوشت وبه دست أو داد كه مسلم مرد امين است وثقهء من وپسر عم من به شما فرستادم تا حال‌ها باز داند وبه من اعلام كند ومن در عقب أو مىرسم . عماد الدين الطبري ، كامل بهايى ، 2 / 272