تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ أمير لمؤمنين ، من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين عليّ ، سلام « 1 » عليك . أمّا بعد ، فإنّ النّاس منتظروك ، ولا رأي لهم غيرك ، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه ، والسّلام عليك ورحمته وبركاته . فكتب جوابهم وسيّر إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل ، ووصل إليهم ، وجرت له وقائع وقضايا لا حاجة إلى ذكرها . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 ( ط بيروت ، / 258 - 259 ) / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 348 وقد كان عليه السلام لمّا أتتهُ رسل أهل الكوفة ، وقالوا : قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فأقدِم إلينا . فبعث عليه السلام إلى مسلم بن عقيل ابن عمّه ، فقال له : سر إلى الكوفة ، فانظر ما كتبوا به إليّ ، فإن كان حقّاً ، خرجت إليهم . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 114 ثمّ بعث الحسين قبل خروجه من مكّة إلى الكوفة مسلم بن عقيل ، وقال له : انظر ما كتبوا به إلينا ، فإن كان حقّاً فأخبرني . فاستعفاه مسلم ، فلم يعفه ، فقال له : يا ابن عمّ ! النّاس كثير ، فباللَّه لا تلقى اللَّه بدمي ، فقال له : لابدّ من مسيرك . فسار حتّى أتى الكوفة . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 240 قال ابن إسحاق : فلمّا بلغ الشّيعة بالكوفة أنّ الحسين بمكّة وأ نّه قد امتنع من بيعة يزيد ، اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد ، فقال لهم : يا قوم ! قد امتنع الحسين من بيعة يزيد ، وأنتم شيعة أبيه ، فإن كنتم تنصرونه ، وتجاهدوا عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل ، فلا تغرّوا الرّجل بنفسه ، فقالوا : لا واللَّه ، بل ننصره ونبذل نفوسنا دونه .
هامش
( 1 ) - [ زاد في كشف الغمّة : اللَّه ] .