تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الحنفيّ ، ووجوه الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد ، وقالوا : إنّا تركنا النّاس قبلنا ، وأنفسهم منطلقة إليك ، وقد رجونا أن يجمعنا اللَّه بك على الهدى ، فأنتم أولى بالأمر من يزيد الّذي غصب الامّة فيئها ، وقتل خيارها ، واتّخذ مال اللَّه دولًا في شرارها ، وهذه كتب أمائلهم وأشرافهم ، والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة ، ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا جماعة ولا عيد . ولو بلغنا إقبالك ، أخرجناه حتّى يلحق بالشّام . وتواترت الكتب حتّى تكمّلت عنده اثنا عشر ألف كتاب وهو مع كلّ ذلك لا يجيبهم . ثمّ قدم إليه بعد ذلك هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بكتاب هو آخرالكتب : [ ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الفتوح ] فقال لهما : من اتّفق على هذا الكتاب ؟ فقالا : أعيان أهل الكوفة ، منهم شبث بن ربعيّ ، ويزيد بن الحارث ، وحجّار بن أبجر ، وعروة بن قيس ، ويزيد بن رويم ، ومحمّد بن عمير ابن عطارد ، وعمرو بن الحجّاج . فقام عليه السلام وصلّى ، ودعا مسلم بن عقيل ، وعرّفه ما في نفسه ، وأطلعه على أمره . « 1 » ورويت إلى حصين بن عبدالرّحمان أنّ أهل الكوفة كتبوا إليه : إنّا معك مائة ألف . وعن داود بن أبي هند ، عن الشّعبيّ قال : بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من أهل الكوفة على أن يحاربوا من حارب ، ويسالموا من سالم . فعند ذلك ردّ جواب كتبهم يمنِّيهم بالقبول ، ويعدهم بسرعة الوصول ، « 2 » وإنّه قد جاء ابن عمِّي « 2 » مسلم بن عقيل « 3 » ليعرفني ما أنتم عليه من رأي جميل . ولعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدّاين بدين الحقّ ، الحابس
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والأسرار عن الإرشاد ] . ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : وبعث ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار ] .