إليه رسولًا ثالثاً يحثّونه على المسير إليهم ؛ ثمّ كتب إليه شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمير التّميميّ بذلك . « 1 »
فكتب إليهم الحسين عند اجتماع الكتب عنده « 1 » : [ ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ ]
ثمّ دعا الحسين مسلم بن عقيل ، فسيّره نحو الكوفة ، وأمره بتقوى اللَّه ، وكتمان أمره ، واللّطف ، فإن رأى النّاس مجتمعين له ، عجّل إليه بذلك .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 266 - 267 / مثله : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 385 - 386
بعثه الحسين إلى الكوفة ، حين خرج إليها .
ابن قدامة ، التّبيين ، / 113
وكان توجّه الحسين إلى مكّة لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة .
ورويت أنّه لمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية ، وأنّ الحسين عليه السلام بمكّة ، اجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ ، فقال لهم : إنّ معاوية هلك ، وإنّ الحسين قد نقض على القوم ببيعته ، وخرج إلى مكّة هارباً من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا الرّجل بنفسه . قالوا : بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه .
ورويت إلى يونس بن أبي إسحاق ، قال : خرج وفد إليه من الكوفة وعليهم أبو عبداللَّه الجدليّ ، ومعهم كتب من شبث بن ربعيّ ، وسليمان بن صرد ، والمسيّب بن نجبة ، ورفاعة ابن شدّاد ، وحبيب بن مظاهر ، وعبداللَّه [ بن ] وال ، وقيس بن مسهّر الأسديّ أحد بني الصّيداء ، وعمارة بن عبيداللَّه « 2 » السّلوليّ ، وهانئ بن هانئ السّبيعيّ ، وسعيد بن عبداللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : فلمّا اجتمعت كتبهم عنده ، كتب إليهم ] .
( 2 ) - [ المطبوع : عتبة ] .