وكتب شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعمرو ابن الحجّاج ، ومحمّد بن عمير ، وعروة بن قيس : أمّا بعد ، فقد أخصب الجناب ، وأينعت الثّمار ، فإذا شئت فأقدِم على جند مجنّدة .
فاجتمعت الرّسل كلّهم عنده ، فقرأ الكتب وسأل الرّسل عن أمر النّاس ، ثمّ كتب مع مسلم بن عقيل : [ ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ ]
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 89 - 90
وكان أهل الكوفة قد بعثوا إلى الحسين عليه السلام يقولون : إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة ، فأقدم علينا . فبعث إليهم مسلماً لينظر ما قالوا .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325
فنزل مكّة ، واختلف أهلها إليه وأهل الآفاق ، وابن الزّبير لازم جانب الكعبة ، فهو قائم يصلِّي عندها ، ويطوف ، ويأتي حسيناً فيمَن يأتيه ، ويشير عليه ، وهو أثقل خلق اللَّه على ابن الزّبير ، لأنّه قد علم أنّ أهل الحجاز لا يبايعونه أبداً ما دام الحسين بالبلد .
وقام سليمان بن صرد بالكوفة ، فقال : إن كنتم تعلمون أنّكم تنصرون حسيناً فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الفشل فلا تغرّوه . قالوا : بل نقاتل عدوّه .
فكتبوا إليه : [ ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ ]
فقدم الكتاب عليه بمكّة لعشر مضين من رمضان ، ثمّ جاءه مائة وخمسون كتاباً من الرّجل والاثنين والثّلاثة ، ثمّ جاءه كتاب آخر يقولون : حيّ هلا ، فإنّ النّاس ينتظرونك ، فالعجل العجل . وتلاقت الرّسل كلّها عنده . فقرأ الكتب ، وكتب مع هانئ بن هانئ السّبيعيّ ، وسعيد بن عبيد الحنفيّ ، وكانا آخر الرّسل : [ ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبري ]
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 327 - 328
وخرج الحسين بأهله إلى مكّة أيضاً .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 135
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٥