تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1022

مساهمون:

ص١٠٢٢
عينيه ، وقطع اذنيه ويديه ورجليه ، ورمى بالرّأسين في الفرات ، قال : فخرجت الأبدان وركبت « 1 » الرؤوس عليها « 1 » بقدرة اللَّه تعالى ، ثمّ تحاضنا « 2 » وغاصا في الفرات . « 3 » ثمّ إنّ ذلك الرّجل المحبّ أتى « 4 » بالرّأس - رأس « 4 » ذلك اللّعين ، فنصبه على قناة ، وجعل الصّبيان يرجمونه بالحجارة ، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين « وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون » . « 5 » الطّريحي ، المنتخب ، / 380 - 385 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 232 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 237 - 240 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 152
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار وتظلّم الزّهراء : على الرّؤوس ] . ( 2 ) - [ الأسرار : تخاضنا ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] . ( 4 - 4 ) [ الأسرار : برأس ] . ( 5 ) - مكشوف باد كه شهادت محمد وإبراهيم پسرهاى مسلم را كم‌تر در كتاب پيشينيان ديده‌ام ، الّا آن كه اعثم كوفي مىگويد : گاهى كه ابن‌زياد ، هانى را محبوس داشت ، چنان كه مرقوم شد ومسلم از سراى هانى بيرون‌شتافت وشيعيان خود را فراهم‌كرد تا بر دارالاماره حمله افكند ، پسرهاى خودرا به‌خانهء شريح قاضى فرستاد تا در حمايت أو به سلامت مانند . ديگر نه از نام ايشان ياد مىكند ونه از شهادت‌ايشان بازمىگويد . ودر جلد هفدهم « عوالم » مسطور است كه : بعد از قتل حسين عليه السلام ، چون أهل بيت را أسير كردند ، پسرهاى صغير مسلم در ميان اسرا بودند . ابن‌زياد ايشان را بگرفت ومحبوس نمود . شرح شهادت ايشان در كتاب « روضة الشهدا » مسطور است واگر « حبيب السير » سخنى به اختصار مىراند هم سند به « روضة الشهدا » مىرساند . ومن بنده اين قصه را از « روضة الشهدا » منتخب مىدارم وبرمىنگارم ؛ زيرا كه 1 بيرون سياقت 2 مورخان ومحدثان سخن مىراند ومانند نوحه‌گران وسوگواران مرثيه مىخواند وكلمات فضول كه مردود عقول است ، به‌كار مىبندد . اگر چند اين‌گونه تلفيق وتنميق 3 از براي نوحه‌گران زيباست تا بر مردمان بخوانند وگريه بستانند ، لكن مؤرخ ومحدث نتواند از آنچه دست به دست رسيده ، نكتى بفزايد يا كلمتي بربايد ، الّا آن كه اين تواند كرد كه سخن نارسايى را به بلاغت بيان كند وكلام ناپسندى را به فصاحت ادا فرمايد . اكنون بر سر سخن رويم . فرمان ابن‌زياد دربارهء پسران مسلم همانا پسرهاى مسلم ، به حكم پدر در خانهء شريح قاضى ببودند تا گاهى كه مسلم را شهيد كردند -