قال عبيداللَّه بن زياد : فإنّ أحكم الحاكمين قد حكم بينكم من الفاسق ، قال : فانتدب له « 1 » رجل من أهل الشّام ، فقال : « 2 » أنا له « 2 » ، قال : فانطلق به إلى الموضع الّذي قتل فيه الغلامين ، فاضرب عنقه ولا تترك أن يختلط « 3 » دمه بدمهما ، وعجِّل برأسه ، ففعل الرّجل ذلك وجاء برأسه ، فنصبه على قناة ، فجعل الصّبيان يرمونه بالنّبل والحجارة وهم يقولون : هذا قاتل ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( 6 * * ) . « 4 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 83 - 88 مجلس 19 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 100 - 105 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 353 - 358 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 225 - 231 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 234 - 237 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 156 - 161 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 146 - 151 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 76 - 81 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 48 - 50
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي الدّمعة والمعالي : إليه ] .
( 2 - 2 ) [ الدّمعة : له أنا ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة والأسرار : يخلط ] .
( 4 ) - أبى محمد شيخ أهل كوفه روايت كرد كه چون حسين بن علي عليه السلام كشته شد ، دو پسر كوچك از لشگرگاهش أسير شدند وآنها را نزد عبيداللَّه آوردند وزندانبان را طلبيد وگفت : « اين دو كودك را ببر وخوراك خوب وآب سرد به آنها مده وبر آنها تنگ بگير . »
اين دو كودك روزه مىگرفتند وشب دو قرص نان جو ويك كوزه آب براي آنها مىآوردند تا يك سالى گذشت ويكى از آنها به ديگرى گفت : « اى برادر ! مدتي است ما در زندانيم ، عمر ما تباه مىشود وتن ما مىكاهد . اين شيخ زندانبان كه آمد ، مقام ونسب خود را به أو بگوييم شايد به ما ارفاقى كند . »
شب آن شيخ همان نان وآب را آورد وكوچكتر گفت : « اى شيخ ! تو محمد را مىشناسى ؟ »
گفت : « چگونه نشناسم ، أو پيغمبر من است . »
گفت : « جعفر بن ابىطالب را مىشناسى ؟ »
گفت : « چگونه نشناسم با آن كه خدا دو بال به أو داد كه با فرشتگان هر جا خواهد مىرود . »
گفت : « علي بن ابىطالب را مىشناسى ؟ »
گفت : « چگونه نشناسم ، أو پسر عم وبرادر پيغمبر من است . »
گفت : « ما از خاندان پيغمبر تو محمد وفرزندان مسلم بن عقيل بن ابىطالب ودر دست تو اسيريم وخوراك وآب خوب به ما نمىدهى وبه ما در زندان سختگيرى مىكنى . » -