بمشهد السّقط ، ويسمّى مشهد الدّكّة والسّقط ، يسمّى « 1 » محسن بن الحسين رضي الله عنه . « 2 »
ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 2 / 155 - 156 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 428 ، 678 - 679 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 251 - 252
اعلم أنّ في قرب حلب مشهداً يسمّى مشهد السّقط ومشهد الدّكّة على جوشن وهو بالفتح ثمّ السّكون والشّين المعجمة جبل مطل على حلب فيه مقابر ومشاهد للشّيعة .
منها : مقبرة قطب المحدّثين ابن شهرآشوب صاحب المناقب .
ومنها : مقبرة العالم الفاضل الجليل الفقيه السّيِّد الأجل أبي المكارم بن زهرة الحسيني الحلبيّ ، وبيت بني زهرة بيت شريف بحلب ولهم تربة مشهورة .
ومنها : مقبرة أحمد بن منير العامليّ المذكور حاله في أمل الآمل .
وغيرهم رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
والسّقط هو محسن بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وأنِّي تشرّفت بزيارته في هذه السّنة وهي سنة اثنتين وأربعين بعد ثلاثمائة وألف في « 3 » مرجعي من زيارة بيت اللَّه
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون : سمّى ]
( 2 ) - در بحر المصائب از كتاب مصائب المعصومين مسطور است كه در راه شام ، كوهى بود كه حرّان نام داشت واز آنجا مس بهعمل مىآمد وچند تن به مسگدازى مشغول بودند . در آن هنگام كه أهل بيت را به شام مىبردند ، يك تن از زنهاى جناب سيدالشهدا كه از آن حضرت حامل بود ، با أهل بيت راه مىنوشت .
چون به پاى آن كوه رسيدند ، تابش آفتاب سخت گرم بود . از اينرو آن روز را خيمه برپاى كردند وآن مردم را به راحت مىداشتند ؛ لكن ذريهء پيغمبر در آن آفتاب گرم با شكم گرسنه وجگر تشنه بنشسته بودند . امام زينالعابدين عليه السلام از شدت گرما خود را به سايهء خيمه حصين بن نمير رساند . آن ملعون از خيمه بيرون تاخت وآن حضرت را با تازيانه مانع شد وأطفال أهل بيت از سوز عطش فرياد برآوردند .
جناب زينبخاتون سلاماللَّه عليها يكى را نزد مسگدازها فرستاد تا مقدارى آب بياورد . آن جماعت براي خوشنودى پسر سعد أجابت نكردند وآن زن حامله از شدت عطش طفل خود را سقط كرد . چون جناب صديقهء صغرى اين حال را بديد ، به حضرت خداوند متعال بناليد كه : « از چه بر چنين مردم بلا نازل نمىشود ؟ »
در ساعت برقى بزد وآن جماعت را بسوخت . سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 534 - 535
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : قال شيخنا المعظّم الحاجّ الشّيخ عبّاس القمّي دامت تأييداته في نفثة الصّدور : إنِّيقد تشرّفتُ بزيارة هذا المشهد الشّريف في . . . ]