تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

محسن بن الحسين عليه السلام

استشهاده عليه السلام

جَوْشَنُ بالفتح ثمّ السّكون وشين معجمة ونون والجوشن الصّدر ، والجوشن الدّرع ، وجوشن جبل مطلّ على حلب في غربيّها في سفحه مقابر ومشاهد للشّيعة ، وقد أكثر شعراء حلب من ذكره جدّاً ، فقال منصور بن المسلم بن أبي الخُرْجَيْن النحويّ الحلبيّ من قصيدة :
عَسَى مَورِدٌ من سفح جَوشَن ناقعٌ * فإنِّي إلى تلك الموارد ظمآنُ وما كلُّ ظنّ ظنّه المرءُ كائنٌ * يَحومُ عليه للحقيقة بُرهانُ
وقرأت في ديوان شعر عبداللَّه بن محمّد بن سعيد بن سنان الخفاجيّ عند قوله :
يا بَرْق طالع من ثنيّة جَوشَن * حلباً وحَيّ كريمة من أهلها واسأله هل حَمَلَ النّسيمُ تحيّة * منها فإنّ هبوبه من رُسْلها ولقد رأيت فهل رأيت كوَقْفة * للبَيْن يَشفعُ هجرها في وَصْلها
ثمّ قال جَوشَن « 1 » جبل في غربيّ حلب ، ومنه كان « 2 » يُحمل النّحاس الأحمر وهو معدنه ، ويقال : أنّه بطل منذ عبر عليه سبي الحسين بن عليّ رضي الله عنه ونساؤه « 3 » ، وكانت زوجة الحسين حاملًا فأسقطت هناك ، فطلبت من الصُّنّاع في ذلك الجبل خبزاً أو ماءً فشتموها ومنعوها ، فدعت عليهم ، فمن الآن من عمل فيه لا يربح ، وفي قبلي الجبل مشهد يعرف
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون مكانهما : قال الحمويّ في معجم البلدان في جوشن ما لفظه : جوشن . . . ] ( 2 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] ( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ص 678 ]