وبالقرب من ( حلب ) مشهد يعرف « بمشهد السّقط » وذلك أنّ حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا وصلوا إلى هذا المكان أسقطت زوجة الحسين سقطاً كان يسمّى ( محسناً ) .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 445
في القمقام ، عن ياقوت الحموي في معجم البلدان : إنّ في قرب حلب جبلًا اسمه جوشن وهو جبل مطلّ على حلب ، في غربيها مقابر ومشاهد للشّيعة ، منها مقبرة ابن شهرآشوب صاحب المناقب ، وكان في ذلك الجبل معدن الصّفر ومنه يحمل النّحاس الأحمر . وفي قبلة الجبل مشهد يُسمّى « 1 » بمشهد السِّقط لأنّه لمّا عبروا بسبي الحسين ونسائه ، كانت زوجة الحسين حاملًا بولد اسمه محسن وأسقطت هناك ، والعيال طلبوا من الصّنّاع « 2 » في ذلك الجبل خبزاً وماءً وبعض الحوائج ، فشتموهم ومنعوهم ، فدعوا عليهم ومن ذلك اليوم فقد ذلك المعدن ومن عمل فيه لا يربح ، فدفن السّقط هناك سُمِّي بمشهد السِّقط .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 134 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 377 - 378
في بعض الأخبار أنّ للحسين ولدين آخرين وهما محمّد ومحسن . أمّا محسن بن الحسين مدفون في جبل جوشن قُرب حلب ( أدب الطّفّ 1 / 47 ) .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ( الهامش ) ، 3 / 197
هامش
مجلد آن را در نجف اشرف ديدم ، گفته است در ضمن أحوال سيفالدوله كه ابنطى در تاريخ حلب گويد ، سيف الدولة كسى است كه مشهد الدكه را در بيرون شهر حلب ساخته است ؛ زيرا أو در يكى از گردشگاههاى خود در حلب شبانه نوري در آن مشاهده كرده وصبح سوار شده وبه آنجا رفته ودستور داده [ است كه ] آنجا را حفر كردند وسنگى بيرون آمده كه بر آن نوشته شده است : « هذا المحسن بن حسين بن علي بن أبي طالب » وعلويان را جمع كرده ودربارهء آن از آنها پرسيده ؛ يكى از آنها گفته است كه در دوران يزيد چون أسيران أهل بيت را به حلب آوردند ، يكى از زنان حسين عليه السلام اين پسر را سقط كرد وسيفالدوله آن را ساخت . گفت : خداوند به من اجازه داده [ است ] كه به نام دختر پيغمبرش آن را عمارت كنم وآنجا را جوشن نامند ؛ انتهى .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 350 - 351
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : يعرف ]
( 2 ) - [ وسلة الدّارين : أهل الصّنيعة ]