صبيّ من صبيان الحسين عليه السلام
استشهاده عليه السلام
وجاء صبيّ من صبيان الحسين يشتدّ حتّى جلس في حجر الحسين ، فرماه رجل بسهم ، فأصاب ثغرة نحره فقتله ، فقال الحسين :
اللَّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير في العاقبة ، وانتقم لنا من القوم الظّالمين .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 73
وجاء صبيّ من أولاد الحسين فجلس في حجره ، فرماه رجل منهم بسهم ، فوقع الصبيّ ميّتاً .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 39
( روى ) أنّه : لمّا قُتل العبّاس ، تدافعت الرّجال على أصحاب الحسين عليه السلام . فلمّا نظر « 1 » ذلك نادى : يا قوم ! أما من مجيرٍ يجيرنا ، أما من مغيثٍ يغيثنا ، أما من طالبِ حقٍّ فينصرنا ، أما من خائفٍ « 2 » من النّار « 3 » « 2 » فيذبّ عنّا ، أما من أحدٍ يأتينا بشربة من الماء لهذا الطّفل ؟
فإنّه لا يطيق الظّمأ ، فقام إليه ولده « 4 » الأكبر ، وكان له من العمر « 5 » سبع عشرة « 5 » سنة ، فقال :
أنا آتيك بالماء يا سيِّدي ، « 6 » فقال : امض بارك اللَّه فيك ، قال « 6 » فأخذ الرّكوة بيده ، ثمّ اقتحم
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي والأسرار : إلى ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي وتظلّم الزّهراء ]
( 3 ) - [ الأسرار : اللَّه ]
( 4 ) - [ زاد في المعالي : عليّ ]
( 5 - 5 ) [ في الدّمعة والأسرار والمعالي : سبعة عشرة ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ]