فاختار له الحسين عليه السلام فاطمة هذه وقال له : هي أكثر شبهاً بامّي فاطمة بنت رسول اللَّه عليه السلام . « 1 »
النقدي ، زينب الكبرى ، / 56 / مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 309
وقد تزوّجها الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، ولمّا احتضر ، جلست فاطمة بنت الحسين عند رأسه تبكي . فقال : ما يبكيكِ ؟ قالت : على فراقك . قال : مَهْ ، ما صنعت فإيّاكِ أن تنكحي عبداللَّه بن عمرو بن عثمان ، وقد علم أنّ أحداً لا يجترئ على خطبتها غيره ، قالت : وما كنت لأفعل . ولمّا هلك الحسن وانقضت عدّتها دعت مولاة لها يقال لها : زير ، فقالت : ايتي عبداللَّه بن عمرو فقولي له : أعرنا بغلتك الشّهباء برحالتها فإنِّي أريد أن أصير إلى بعض أموال ولدي بالعالية . فأتته ، فقال : يا زير ! ألو كان لي إلى مولاتكِ سبيل ، أرحلوا لها البغلة . فلمّا جاءت قالت : هل لقيتِه ؟ قالت : نعم . قالت : فما قال لكِ ؟ قالت : قال : لو كان إلى مولاتكِ سبيل . قالت : ويلكِ ، وأين المذهب عنه ؟ فرجعت زير ، فدخلت عليه وأعلمته . فأرسل إليها فخطبها ، فتزوّجته . « 2 »
هامش
( 1 ) - ودر تذكرهء سبط است كه بعد از رحلت جناب حسن مثنى جناب عبداللَّه بن حسن والدهء ماجدهاش فاطمه را به زوجيّت داد به عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان به فرمان والدهء آن مخدره ، پس از أو متولد شد جناب محمد ديباج .
خراساني ، منتخب التّواريخ ، / 140
وجناب فاطمه را حضرت سيدالشهدا عليه السلام به برادرزادهاش جناب حسنبن الحسن تزويج فرمود وآن مخدره از جناب حسن مثنى سه پسر آورد : أول عبداللَّه المحضبن حسنبن حسن المجتبى عليه السلام ودوم إبراهيم الغمر ، سوم حسن المثلث .
بعد به فرمان والدهاش تزويج شد به عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان چنان چه سابقاً از تذكرهء سبط بن جوزي نقل شد .
خراساني ، منتخب التّواريخ ، / 174
( 2 ) - أزواج عليا مخدره فاطمهء بنت الحسين عليه السلام
أول آنها حسن مثنى ، فرزند امام حسن مجتبى است ؛ چون در خاطر داشت كه دختر امام حسين عليه السلام را در حبالهء نكاح خود درآورد . چون خبر را به حضرت حسين عليه السلام رسانيدند ، اورا حاضر ساخت وبه أو فرمود : « اينك فاطمه وسكينه دختران منند . هر يك را خواسته باشى ، با تو كابين بندم . »
حسن شرمسار شد . سر به زير انداخت وسخن نكرد . حسين عليه السلام فرمود : « من دختر خود فاطمه را كه با مادرم شبيه است ، با تو كابين بستم . »