وأمّا فاطمة فتزوّجت بابن عمّها الحسن المثنّى ، ثمّ بعبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، وولدت لكلّ منهما .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 216
وأمّا فاطمة فخرجت إلى ابن عمّها الحسن المثنّى ، فولدت له ثلاثة : عبداللَّه المحض وإبراهيم والحسن المثلّث . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 152
( وتزوّج ) فاطمة بنت الحسين رضي اللَّه عنهما ابن عمّها حسن المثنّى بن الحسن السّبط عمّها فولدت له عبداللَّه ويلقّب بالمحض وإنّما سُمِّي بالمحض لمكانه من الحسين وكان يشبه رسول اللَّه ( ص ) ، وكان شيخ بني هاشم . قيل له : لِمَ صرتم أفضل النّاس ؟ فقال : لأنّ النّاس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ولا نتمنّى أن نكون من أحد . وكان قويّ النّفس شجاعاً ورعاً ، قال من الشّعر شيئاً ، ومنه :
بيض حرائر ما هممن بريبة * كظباء مكّة صيدهنّ حرام
يحسبن من لين الكلام زوانيا * ويصدهنّ عن الخنا الإسلام
هامش
( 1 ) - از اين پيش به شرح مرقوم داشتيم كه حسين عليه السّلام دختر خود فاطمه را با برادرزادهء خود حسن مثنى عقد زناشويى بست واز وى عبداللّه محض وإبراهيم ، عمر وحسن مثلث ودو دختر ، نخستين زينب وآن ديگر أم كلثوم تولد شد . از عبد اللّه محض محمد نفس زكيه وإبراهيم قتيل با خمرى به وجود آمد وما شرح حال ايشان وأولاد ايشان را از نسل بعد از نسل در كتاب حسين عليه السّلام نگاشتيم . در اين مقام ستغنى از تكراريم وبعد از حسن مثنى فاطمه به حبالهء نكاح عبد اللّه بن عمر بن عثمان ب عفان درآمد ومحمد ديباج از وى متولد شد .
وبعد از عبد اللّه بن عبد الرحمان بن ضحاك بن قيس الفهري كه حكومت مدينه داشت ، خواست تا فاطمه را خطبه كند . آن حضرت رضا نداد . اين كار بر عبد الرحمان ناگوار افتاد وساختهء خصومت وزحمت فاطمه شد وكار بر آن حضرت سخت گرفت . فاطمه از در شكوى به سوى يزيد بن عبد الملك مكتوب كرد وگسيل شام داشت . يزيد بن عبد الملك غضبان گشت وبرآشفت وگفت : « به من رسيده كه عبد الرحمان متعرض دختران رسول خدا شده است . كيست كه خبر مرگ أو را به من باز دهد وحال آن كه من بر فراز اين فراش باشم . »
پس كس به مدينه فرستاد تا أو را از عمل باز كرد وأموال أو را به جمله مأخوذ داشت ؛ چنان كه در سختى فقر وفاقه از اين مقام به سراى انتقام تحويل داد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 4 / 242 .