فقالت : لسنا في عرس ، فما نصنع بها ؟ فأخرجت من الدّار ، فلمّا خرجت من الدّار لم يحسّ لها بحسٍّ كأ نّما طرن بين السّماء والأرض ، ولم يرَ لهنّ بعد خروجهنّ من الدّار أثر » .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 334 ، رقم 275 / 3
ثمّ عادت إلى المدينة ، فخطبها الأشراف من قريش ، فقالت : ما كنت لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) . وبقيت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً ، « 1 » وقيل :
إنّها أقامت على قبره سنة وعادت إلى المدينة فماتت أسفاً عليه .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 470 - 471 ، 529 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 6 / 449 ؛ محلّاتي ، رياحين الشّريعة ، 3 / 315
« 2 »
فخطبها يزيد والأشراف من قريش ، فقالت : واللَّه لا كان لي حمو آخر بعد ابن رسول اللَّه . وعاشت بعد الحسين سنة ، ثمّ ماتت كمداً . « 3 »
ولم تستظلّ بعد الحسين بسقف . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 265 / مثله الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 17 - 18
وأنّها رجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع ، فخطبها الأشراف من قريش ، فقالت :
واللَّه لا يكون لي حمو آخر بعد رسول اللَّه ( ص ) ، فعاشت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليت وماتت كمداً .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2594 ؛ الحسين بن عليّ ، / 53
خُطبت بعد قتل الحسين فقالت : ما كنتُ لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 14 / 75
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في رياحين الشّريعة ]
( 2 ) - [ أضاف في فاطمة بنت الحسين : وبعد واقعة الطّفّ ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام ]