بها ؟ ثمّ أمرت بهنّ فاخرجن من الدّار ، « 1 » فلمّا اخرجن من الدّار لم يُحسّ لها « 2 » حسّ « 3 » كأنّما طرن بين السّماء والأرض ولم يُر لهنّ بها « 4 » بعد خروجهنّ من الدّار أثر « 5 » . « 6 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 466 ، رقم 9 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة
المعاجز ، 3 / 470 - 471 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 170 - 171 ، رقم 18 ؛ البحراني ،
العوالم ، 17 / 490 - 491 ، رقم 984 / 37 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 395 ؛ القمّي ،
نفس المهموم ، / 473 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 18 - 19 ؛ محلّاتي ، رياحين
الشّريعة ، 3 / 315 ؛ الخراساني ، منتخب التّواريخ ، / 173
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام ]
( 2 ) - [ في نفس المهموم : بها ]
( 3 ) - في بعض النّسخ [ لم يحسّ لهنّ حسّاً ]
( 4 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم ]
( 5 ) - [ زاد في البحار والعوالم : بيان : الجونيّ ضرب من القطا سود البطون والأجنحة ، ذكره الجوهريّ ، وكأنّ الجون بالضّمّ أو كصرد جمعه وإن لم يذكره اللّغويّون قوله : وأهدى أي رجل والظّاهر أهدي على بناء المجهول ، ورفع جون ولعلّ فقدهنّ على سبيل الإعجاز ذهب بهنّ إلى الجنّة ، ويحتمل أن يكون الآتي بهنّ من الملائكة أيضاً . ]
( 6 ) - مصقله گويد : شنيدم امام صادق عليه السلام مىفرمود : چون حسين عليه السلام كشته شد ، همسر كلبيه آن حضرت ( يعنى دختر امرؤ القيس ومادر سكينه ) برايش سوگوارى بهپا كرد ، وخود گريست ، وزنان وخدمتگزاران أو هم گريستند ، تا أشك چشمشان خشك شد وتمام گشت . آن هنگام يكى از كنيزانش را ديد مىگريد ، وأشك چشمش جارى است ، اورا طلبيد ، وگفت : چرا در ميان ما تنها أشك چشم تو جارى است . أو گفت : من چون به سختى ومشقت مىافتم سويق ( شربت مخصوصى ) مىآشامم . أو هم دستور داد ، غذا وسويق تهيه كنند ، وخودش از آن خورد ونوشيد وبه ديگران هم خورانيد ونوشانيد وگفت : مقصودم از اين عمل اين است كه براي گريستن بر حسين عليه السلام نيرو پيدا كنيم .
شخصي براي زن كلبيه چند پرنده سياه رنگ هديه فرستاد ، تا به وسيلهء آنها بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شود . أو چون آنها را ديد ، گفت : اينها چيست ؟ گفتند : هديهاى است كه فلانى فرستاده است تا بر سوگوارى حسين عليه السلام كمك شوى . أو گفت : ما كه عروسى نداريم . اينها را براي چه مىخواهيم ؟ ! سپس دستور داد تا آنها را از خانه بيرون كردند . چون از خانه بيرون شدند ، اثرى از آنها احساس نشد . مثل اين كه ميان آسمان وزمين پرواز كردند ، وبعد از رفتن آنها از خانه اثرى در خانه از آنها ديده نشد .
توضيح - اين روايت چنان كه مرحوم مجلسي رحمه الله گويد : از نظر لفظ ومعنى داراى تشويش واضطراب است .
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 1 / 367 - 368