تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
وقال هشام ابن الكلبيّ : [ . . . ] . وخُطِبَت بعد قتل الحسين عليه السلام ، فقالت : ما كنتُ لأتّخذ حَمْواً « 1 » بعد رسول اللَّه ( ص ) . أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 91 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 528 ؛ مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 358 ولمّا توفّي الحسين ، خُطبت الرّباب ، والحّ عليها ، فقالت : ما كنتُ لأتّخذ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) فلم تتزوّج ، وعاشت بعده سنة لم يظلّها سقف بيت حتّى بليَت وماتت كمداً . وقيل : إنّها ماتت في زمن الحسين . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 91 ، مختصر ابن منظور ، 8 / 351 وهي الّتي أقامت على قبر الحسين عليه السلام حولًا ثمّ قالت : [ من الطّويل ] :
إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السّلام عليكما * ومَن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذَرْ
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 90 ، مختصر ابن منظور ، 8 / 351 عن مصقلة الطّحّان ، قال : سمعت أبا عبداللَّه صلوات اللَّه عليه يقول : « لمّا قُتل الحسين ابن عليّ صلوات اللَّه عليهما أقامت امرأته الكلبيّة مأتماً ، وبكت وأبكت عليه النّساء والخدم ، حتّى جفّت دموعهنّ ، وذهبت ، فبينما هي كذلك إذ رأت جارية من جواريها تبكي وتسيل دموعها ، فدعتها وقالت لها : مالكِ أنتِ من بيننا تسيل دموعكِ ؟ قالت : إنّي لمّا أصابني الجهد شربت شربة سويق » . قال : « فأمرت ، فأتيت بالطّعام والأسوقة ، فأكلت ، وشربت ، وأطعمت ، وسقت ، وقالت : إنّما نريد نتقوّى بذلك على البكاء على الحسين صلوات اللَّه عليه » . قال : « واهدي إلى الكلبيّة جزر لتستعين بها على مأتم الحسين صلوات اللَّه عليه وآله ،
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : حماً ]