وذكر أنّها أقامت على قبره سنة ، ثمّ انصرفت وهي تقول :
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذر
وقد خطبها بعده خلق كثير من أشراف قريش ، فقالت : ما كنت لأتّخِذ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) ، وواللَّه لا يؤويني ورجلًا بعد الحسين سقف أبداً . ولم تزل عليه كمدة حتّى ماتت ، ويقال إنّها إنّما عاشت بعده أيّاماً يسيرة ، فاللَّه أعلم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 210
وهي الّتي أقامت على قبر الحسين حولًا ثمّ أنشدت :
إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 120
وكان من جملة مَنْ كان معهم امّ سكينة بنت الحسين عليه السلام ، وهي الرّباب بنت امرئ القيس ، فلمّا وصلت إلى المدينة « 1 » ، وأقامت قليلًا ، وخطبها الأشراف من قريش ، فقالت :
ما كنتُ لآخِذ « 2 » حمواً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، « 3 » وبقيت بعده سنة لم يظلّلها سقف إلى أن ماتت رضي اللَّه عنها .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 196 / عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 359 ؛
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 166
وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس - وهي امّ سكينة - فحملت إلى الشّام ، ثمّ عادت إلى المدينة ؛ فخطبها الأشراف ، فقالت : ما كنت لأتّخِذُ حمواً بعد رسول اللَّه ( ص ) وبقيت مدّة سنة لم يظلّها سقف ، وماتت كمداً . وقيل : إنّها أقامت على قبره سنة .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 295
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة : معهم ]
( 2 ) - [ الدّمعة : لأتّخذ ]
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في نور الأبصار ]