الرّباب عليها السلام في الأسر إلى الشّام
كانت فيمَن قُدم به من آل الحسين دمشق - بعد قتله - على يزيد .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 90 ، مختصر ابن منظور ، 8 / 350
وكان مع الحسين امرأته الرّباب بنت امرئ القيس وهي امّ ابنته سكينة ، وحملت إلى الشّام فيمن حمل من أهله .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 470 ، 528 - 529 ؛
الأمين ، أعيان ا لشّيعة ، 6 / 449
وقال الشّعبيّ : لمّا دخلت نساء الحسين على نساء يزيد ، قلن : وا حسيناه ! فسمعهنّ يزيد ، فقال :
يا صيحة تحمد من صوايح * ما أهون الموت على النّوايح
وكان في السّبايا الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين وهي امّ سكينة بنت الحسين .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 265
وكان من جملة من كان معهم امّ سكينة بنت الحسين بن عليّ رضي الله عنه وهي الرّباب بنت امرئ القيس . « 1 »
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266
وعلى كلّ حال فالرّباب [ . . . ] ، جاء بها الحسين مع حرمه ، إلى الطّفّ وحملت معهنّ إلى الكوفة والشّام . « 2 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 135
هامش
( 1 ) - همسر حسين رباب دختر امرءالقيس ومادر سكينه در سفر كربلا با حسين بود ، وبا اهلبيت به شامش بردند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 225
جزرى گفته : همراه حسين زوجهاش رباب دختر امرءالقيس بود . وأو مادر سكينه است ، وبا أهل حرم اورا به شام بردند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 278
( 2 ) - رباب ، سرآمد بانوان نيكسيرت بود ودر فضيلت وتقوا گوى سبقت از همگان ربوده . به همراه كاروان حسينى تا كربلا ره پوييد وبعد از به خون طپيدن عزيزانش ، همانند ديگر افراد خاندان رسالت ، بند اسارت به گردن گرفت .
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 252
ودر كامل ابناثير نقل مىكند كه جناب رباب در كربلا بود وبا أهل بيت به اسيرى به شام رفت .
خراساني ، منتخب التواريخ ، / 173