مَنْ هي عاتكة ؟
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشيّة ، وتوفِّيت نحو سنة 40 ه .
كحالة ، أعلام النّساء ، 3 / 206
ورثتهُ زوجته [ الرّباب بنت امرؤ القيس ] « 1 » فقالت :
وحُسيناً فلا نسيتُ حُسينا * أقصدَتْهُ أسنّةُ الأعداء
غادَروهُ بكربلاءَ صَريعاً * لا سقى الغيث بعد كربلاء « 2 »
ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 4 / 250 / عنه : التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل
عليهم السلام ، / 108
حدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ ، عن أبيه ، عن لوط بن يحيى في إسناده ، قال :
لمّا قُتِلَ الزّبير ؛ قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل - وكانت تحت عبداللَّه بن أبي بكر ، فخلف عليها عمر بن الخطّاب ، ثمّ الزّبير : غدر ابن جرموز [ . . . إلى آخر الأبيات ] .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 55
قالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل ، امرأة الزّبير ، وهي التي كان أهل المدينة يقولون : مَنْ أراد الشّهادة فليتزوّجها ، وذلك أنّها كانت عند عبداللَّه بن أبي بكر ، ثمّ عند عمر بن الخطّاب ، ثمّ عند الزّبير .
غدر ابن جرموز بفارسٍ بُهْمَةٍ * يوم اللِّقاء وكان غير معرّد
يا عمرو لو نبّهته لوجدته * لا طائشاً رعش السّنان ولا اليد
شلّت يمينك أن قتلت لمسلماً * حلّت عليك عقوبة المتعمّد
ثكلتكَ أُمّكَ هل أخرت بمثله * فيمَن مضى فيما تروح وتغتدي
كم غمرة قد خاضها لم يثنه * عنها طرادك يا ابن فقع الفدفد
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ] .
( 2 ) - زاد في التّواريخ : وذكرها أبو الفرج وقال : كانت قبل تحت الزّبير ، وقال : كانت أوّل مَنْ رفع خدّه من التّراب ، ويُقال : أنّ مروان خطبها بعده عليه السلام ، فقالت : ما كنتُ لأتّخِذ حماً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .