تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 817

مساهمون:

ص٨١٧
وغزا الزّبير مصر ، فصعد سور النّوبة وحده ، فقاتل عليه ، فكان فتحها بصعوده . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 9 / 433 - 434 قالوا : وولد لعمر : عياض وأُمّه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 294 أقول : ولم تُذكَر [ عاتكة ] في كتب النّسب من أزواج سيِّد الشّهداء عليه السلام ، وهذا الشّعر للرّباب بنت امرئ القيس . معلوم نيست كه در كتاب الأغاني ومعجم البلدان چگونه ابيات رثاى سيد الشهدا عليه السلام را به عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل قريشى نسبت داده شده است در حالي كه در جمل من أنساب الأشراف ج 3 ص 55 در ذكر أزواج عاتكة . أول عبداللَّه بن أبي بكر بعد عمر بن الخطاب وبعد زبير بن عوام ذكر شده اند ، ودر ذكر أسماء أزواج سيدالشهدا عليه السلام « 1 » نامى از عاتكة به عنوان زوجهء أو برده نشده است ، ودر ضمن عمر رضا كحاله در أعلام النساء ج 3 ص 201 تا 206 عاتكة را جزو شعراى عرب ذكر كرده است واز قول صاحب الأغانى همان طور كه بيان شد به ذكر شرح حال أو مىپردازد ودر خاتمه مىگويد كه أو در سال 40 هجرى فوت كرده است ، پس چگونه اين خبر درست است در سال 60 هجرى اين ابيات را در رثاى امام حسين عليه السلام وقتي كه خاك از چهرهء أو پاك مىكند گفته است ؟ ! چگونه أو بعد از اينكه مردان يا اشراف قريش از أو خواستگارى كرده‌اند گفته است كه پدر شوهرى بعد از رسول خدا صلى الله عليه وآله نمىخواهم ؟ ! جز اينكه ما مىگوئيم اين اشعار به غلط به أو نسبت داده شده است واين اشعار واين سخن « ما كنتُ لأتّخذ حماً بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » از آن رباب دختر امرؤ القيس كلبى است وارتباطي به عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل قريشى ندارد . پژوهشگر ومؤلف : أعظم قادر سُهى
هامش
( 1 ) - [ به موسوعهء تاريخ امام حسين عليه السلام ، 12 / 757 - 1014 مراجعه شود ]