والأنوار الإلهيّة تتصاعد إلى عنان السّماء ، فلم تتمالك « الرّباب » زوجة الحسين دون أن وقعت عليه تقبّله وقالت : إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به « 1 » [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني ] .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 425
ونسب هذان البيتان إليها : وا حسينا فلست أنسى حسيناً [ إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ ] .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 283
وفي قصر الإمارة بالكوفة ، عندما وضع الرّأس الكريم بين يدي عبيداللَّه بن زياد ، وجعل ينكت بالقضيب بين ثناياه ، أخذت الرّباب الرّأس ووضعته في حجرها وقبّلته وقالت : وا حسينا فلا نسيت حسينا [ إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ ] .
وفي مرّة أخرى ، دخلت الرّباب على ابن زياد والرّأس الشّريف بين يديه ، والأنوار الإلهيّة تتصاعد إلى عنان السّماء ، فلم تتمالك دون أن وقعت عليه تقبّله ، وقالت : إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني ] .
وبكت على أبي عبداللَّه عليه السلام حتّى جفت دموعها ، فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيل الدّمعة ، فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع .
الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 18
أخبرني بخبرها محمّد بن خلف وكيع ، عن أحمد بن عمرو بن بكر ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا الهيثم بن عَدِيّ ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي سَلَمة بن عبدالرّحمان ، وأخبرنا وكيع ، قال : حدّثني إسماعيل بن مجمِّع ، عن المدائنيّ .
هامش
( 1 ) - ومرحوم فرهاد ميرزا در قمقام گويد كه در مجلس ابنزياد رباب بنت امرء القيس سر مطهر حضرتسيدالشهدا را از ميان طشت برداشت ودر كنار خود نهاد وبسى ببوسيد ونالهء جانگداز وآهى آتشبار بركشيد وزارزار بگريست وبگفت :وا حسيناً فلست أنسى حسينا * أقصَدته أسنّة الأعداء
غادروه بكربلا صريعاً * لا سقى اللَّه جانبي كربلاءمحلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 315