في القمقام وغيره من المقاتل : فلمّا نظرت رباب زوجة الحسين عليه السلام إلى رأس الحسين عليه السلام أخذت الرّأس وقبّلته ووضعته في حجرها ، وقالت : وا حسيناه لا نسيت حسيناً [ إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ ] .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 110 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 364
والرّباب هذه هي الّتي طلبت رأس الحسين من ابن زياد ، فلمّا رأته أخذته ووضعته في حجرها وقبّلته ، وقالت : وا حسيناً فلا نسيت حسيناً [ إلى الآخر كما ذكرناه في تذكرة الخواصّ ] .
وهذان البيتان رواهما ياقوت في معجم البلدان ، ج 4 - 250 ( ط منشورات المكتبة الإسلاميّة ) لعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل في رثاء الحسين ، وادّعى أنّها زوجته ، وكان عجز البيت الثّاني في روايته :
( لا سقى الغيث بعده كربلاء )
ولانفراده بهذا عمّا عليه أهل النّسب والتّراجم والسّيرة من عدم عدّها في أزواج السّبط الشّهيد لا يؤبه به . « 1 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 137
ودعا بهم ابن زياد مرّة أخرى ، فلمّا دخلوا عليه ، رأينَ رأس الحسين بين يديه ،
هامش
( 1 ) - دربارهء بانو رباب گفتهاند كه در مجلس ابنزياد ، سر مطهر اباعبداللَّه الحسين را از أو طلبيد . وبعد كه سر مطهر را به أو دادند ، آن را در آغوش گرفت وبوسيد وگفت :
« آه حسين من ! كه از دستم رفت وداغش را تا ابد به دلم نهاد . در كربلا سرنيزههاى دشمن بر أو هجوم آوردند ووى را به خاك وخون كشيدند . خداوند آتش افروزان كربلا را در ( وادى سوزان قيامت ) سيراب نسازد . »
اين دو بيت را ياقوت در معجم البلدان منسوب به عاتكة دختر زيد بن عمرو بن نفيل نموده ووى را همسر امام حسين عليه السلام قلمداد كرده است . مصرع آخر را نيز چنين آورده :
« لا سَقَى الغَيْثَ بَعْدَهُ كربلاء » . كه بلحاظ اين كه علماى نسب وسيره اورا در سلك همسران ابا عبداللَّه نياوردهاند ، واين قول تنها مختص ياقوت است ، به سخن أو اعتنايى نمىشود .
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 257