نور الأبصار ، / 358 - 359 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 6 / 449 ؛ المقرّم ، السّيّدة سكينة
عليها السلام ، / 237 ؛ مقتل الحسين عليه السلام ، / 489 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 199 ؛
الميانجي ، العيون العبري ، / 303 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 1 / 438 - 439 ؛ الزّنجاني ،
وسيلة الدّارين ، / 283 ، 405 - 406 ؛ الخراساني ، منتخب التّواريخ ، / 173 ،
قالت الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة ، ترثي زوجَها الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما :
إنّ الّذي كان نوراً يُستضاءُ به [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني ] .
البرّي ، الجوهرة ، / 46 - 47
فوجدت عليه وجداً شديداً ، ولمّا قُتل بكربلاء كانت معه .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 210
وقالت ترثي الحسين : [ من البسيط ] إنّ الّذي كان نوراً يُستضاءُ به « 1 » [ ثمّ ذكرت الأبيات
هامش
( 1 ) - أبو الفرج مىگويد : اين ابيات را رباب بعد از قتل سيدالشهدا در مرثيهء آن حضرت أنشأ فرمود : إنّ الّذي كانَ نُوراً يُستَضاءُ بِه [ سپس ابيات را نقل مىكند كه ما آن در الأغاني ذكر كرديم ] .
بيت 2 : جملهء آخر دعائيه است ؛ يعنى : « از زيان ميزان اعمال دور شوى . »
بيت 3 : مراد از جبل صعب در اينجا اين است كه : « پناهگاهى بودى كه دشمن نمىتوانست به آسانى بر آن مسلط شود . »
بيت 4 : يعنى قصد مىكند . تأوى : پناه مىبرد .
بيت 5 : صهر : فأميل شوهر . كلمهء ( باء ) براي معنى بدل وعوض است ؛ مانند ( باع الكفر بالإيمان ) .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 252
ودر روايت است كه ، رباب اين مرثيه را براي حسين عليه السلام گفته است :آن كه نوري بود پرتوخيز ، اندر كربلا * كشته شد بىدفن وعريان أو فتاده سر جدا
سبط پيغمبر خدايت نيك پاداشى دهد * از من وميزانت از خسران وكم بودى رهد
كوه سختى بودى ومن در پناهت بىگزند * بر سرما سروري با مهر ودين وارجمند
كي يتيمان وگدايان را نوازد بعد تو ؟ * كي به مسكينان دهد مأوى وزر مانند تو ؟
من نمىجويم به حق صهرى دگر بعد از شما * تا بزير خاك وشن پنهان شوم بي اقرباكمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 278
مرثيهء ديگرى نيز بانو رباب بر اين مضمون در سوگ سالار شهيدان سروده است .