وما تحدّث به بعض المؤرّخين : من اجتماع الشّعراء عندها بتلك الكيفيّة المشمئزّة ، وغيره من القضايا الّتي لا تليق أن تنسب إلى الخفرات الطّاهرات ، فكيف بالعلويّات الهاشميّات ، فالظّاهر أنّها من الهفوات والتّرّهات ، وممّا افتعلها أضداد أهل بيت العلويّ وشانئوهم ومبغضوهم كما حقّقه العلّامة المعاصر النّجفيّ المقرّم دامت توفيقاته في رسالته ؛ فإلى اللَّه وإلى الرّسول وإلى آله وعترته المظلومين الغرّ الميامين المشتكى .
الميانجي ، العيون العبري ، / 310
3 - وقال محمّد بن سلّام : كانت سُكينة مزّاحة « 1 » فلسعّها دَبْرَة « 2 » [ فولولت ] ، فقالت لها امّها : ما لكِ يا سيِّدتي وجزعت « 3 » ، فقالت : لسعتني دُبَيرة ، مثل الابيرة ، فأوجعتني قُطيرة « 4 » .
أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 94 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 16 / 363 / عنه :
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 492 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 222
كتب إليَّ أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف : أنا أبو إسحاق البرمكيّ . ثمّ حدّثني أبو المعمّر الأنصاريّ ، أنا أبو الحسين بن الطّيوريّ ، أنا عليّ بن عمر بن محمّد بن الحسن وإبراهيم البرمكيّ . قالا : أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد ، أنا ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ ، قال « 5 » : يُروى عن سُكينة بنت الحسين أنّها جاءت وهي صغيرة
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في أعلام النّساء ]
( 2 ) - الدّبرة : النّحلة أو الزّنبور
( 3 ) - [ في الأعيان وأعلام النّساء : فضحكت ]
( 4 ) - قُطيرة : أي وجعاً تافهاً يسيراً . وفي حياة الحيوان : « الدبر » : مرّت بي دبيرة فلسعتني بأبير . وفي المطبوع : فضحكت وقالت : لسعتني . . . [ زاد في الأعيان : ثمّ ذكر من مزاحها أشياء كثيرة لا حاجة بنا إلى نقلها ]
( 5 ) - الخبر في الأغاني 16 / 144 برواية ثانية . وابن الأعرابي هو محمّد بن زياد .
محمد بن زياد معروف به ابن الأعرابي ومكنى به أبو عبداللَّه ، از علماى لغت وراويهء اشعار عرب بود كه به سال 150 ه در كوفه متولد شد ودر سال 231 در همان شهر وفات يافت . وى از موالى بود ، به تدريس