تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
2 - أخبرني الطّوسيّ ، عن الزّبير ، عن عمِّه مصعب ، قال : كانت سكينة عفيفة مسلمة بَرْزَة من النّساء ، « 1 » تجالس الأجلّاء من قريش ، وتجتمع إليها الشّعراء ، « 2 » وكانت ظريفة مزّاحة « 2 » . « 3 » أخبرني الحسن بن عليّ ، قال : حدّثني محمّد بن موسى ، عن أبي أيّوب المدينيّ ، عن مصعب ، قال : « 1 » كانت سكينة أحسن النّاس شِعْراً ، وكانت تُصَفِّف جُمّتها تصفيفاً ، لم يُرَ أحسن منه حتّى عُرِفَ ذلك ، وكانت تلك الجُمّة تُسمّى السُّكينة ، وكان عمر بن عبد العزيز إذا وجد رجلًا قد صفّف جُمّته السّكينيّة جلده وحلقه . « 4 » أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 94 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 16 / 363 / عنه : الشبلنجي ، نور الأبصار ، / 359 ؛ مثله كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 202 ، 221 ، 222 ؛ محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 258 ، 259 نويسنده گويد : راوي خبر دوم مصعب زبيرى است ، واگر منابع ديگر اين خبر را نقل كنند به تبعيت از أو است وحقد وكينه وبغض مصعب زبيرى نسبت به خاندان پيامبر عليهم السلام بر كسى پوشيده نيست . « 5 » والطّرّة السّكينيّة منسوبة إليها « 5 » . « 6 » ولها نوادر وحكايات ظريفة « 6 » مع الشّعراء وغيرهم .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في رياحين الشّريعة ] ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 3 / 492 ] ( 3 ) - [ من هنا حكاه في نور الأبصار ] ( 4 ) - مىگويد : سكينه را در شعر كسى به أو پيشى نگرفت وهرگاه گيسوان خود را به طرز مخصوصى برهم مىپيچيد ، آن را طره وجمه سكينه مىگفته اند وچندان زيبا بود كه نظير آن را كسى نديده بود . چون اين معنى منحصر به أو بود . هرگاه مردى چنين مىكرد ، عمر بن عبد العزيز فرمان مىكرد كه اورا با تازيانه أدب كنند وسپس سر اورا بتراشند . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 260 ( 5 - 5 ) [ مثله في تاج العروس وأضاف فيه : كما في الصّحاح وفي الوافي ] ( 6 - 6 ) [ مثله في مرآة الجنان ، 1 / 252 ]