إنّ سكينة بنت الحسين عليه السلام خرجت بها سِلْعة « 1 » في أسفل عينها ، فكبرت حتّى أخذت وجهها وعينها وعظم شأنها ، وكان بدراقُس منقطعاً إليها وفي خدمتها ، فقالت له : ألا ترى ما قد وقعتُ فيه ؟ فقال لها : أتصبرين على ما يمسُّكِ من الألم حتّى أعالجكِ ؟ قالت : نعم ، فأضجعها وشقّ جلد وجهها [ حتّى ظهرت السّلعة ، ثمّ كشّطِّ الجلد عنها ] أجمع ، وسلخ اللّحم من تحتها حتّى ظهرت له عروقها ، وكان منها شيء تحت الحدقة ، فرفع الحدقة عنها حتّى جعلها ناحية ، ثمّ سلّ عروق السّلعة من تحتها فأخرجها أجمع ، وردّ العين إلى موضعها وعالجها ، وسكينة مضطجعة لا تتحرّك ولا تئنُّ حتّى فرغ ممّا أراد ، ذلك عنها وبرِئت منه ، وبقيَ أثر تلك الجراحة في مؤخّر عينها ، فكان أحسن شيء في وجهها من كلّ حُليّ وزينة ، ولم يؤثّر ذلك في نظرها ولا في عينها .
أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 107 - 108 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 16 / 372 - 373
/ عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 222 - 223
نويسنده گويد :
اگر به سلسلهء رواة اين خبر دقت شود ( هارون ، علي بن محمد نوفلى از پدرش وعمويش وغير اين دو از پير مردان هاشمي وطالبى ) اين پير مردان هاشمي وطالبى همگى مجهول الحال والاسم هستند ، واين خبر بي اعتبار است .
6 - أنبأنا أبو الفرج غيث بن عليّ ، أخبرني أبو بكر الخطيب ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا أبو خليفة ، نا محمّد بن سلّام ، قال : سمعت أبي يقول :
قالت جارية سُكينة لسُكينة : بالباب رجل يقول : لي حاجة . قالت : ما حاجته ؟
فذهبت ثمّ عادت . قالت : يقول : لي حاجة . حتّى فعلت ذلك مرّة أو مرّتين أو أكثر .
قالت : فلعلّها حاجة الدّيك إلى الدّجاجة ! ؟
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 155 - 156 ، تراجم النّساء ، / 159
هامش
( 1 ) - السّلعة كالغدّة في البدن : تمور بين الجلد واللّحم إذا ضغطت وتكون من قدر حمصة إلى بطّيخة