ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 394 / مثله الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 15 / 291 ؛ الزّبيديّ ، تاج العروس ، 9 / 239 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 359
( وفي درر الأصداف ) : كانت سكينة رضي اللَّه عنها من الجمال والأدب والفصاحة بمنزلة عظيمة ، وكان منزلها مألف الأدباء والشّعراء .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 359 / عنه : محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 258
وكانت تأوي إلى منزلها الأدباء والشّعراء والفضلاء ، فتجيزهم بآلاف دينار وأكثر من ذلك على إقدارهم .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 214 - 215
وعلى ما ذكرناه من أنّ روايات الأغاني في حقِّ سكينة أكثرها من آل الزّبير ، تعرف ما يُحدِّث به أبو الفرج في الأغاني ، ج 16 / 94 ، عن الزّبير بن بكّار ، عن عمِّه مصعب ، من أنّ سكينة كانت بَرْزَة من النّساء ، [ إلى آخر الخبر ] . « 1 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 108
سيِّدة جليلة ذات نبل ومقام رفيع ، كانت تجالس الأجلّة من قريش ، وتجتمع إليها والأدباء والمغنّون ، فيحتكمون إليها فيما أنتجته قرائحهم ، فتُبيِّن لهم الغثّ من السّمين ، وتناقش المخطئ مناقشة علميّة ، فيقنع بخطأه ويقرّ لها بالفضل وقوّة الحجّة وسعة الاطّلاع . « 2 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 202
هامش
( 1 ) - شاهدي ديگر كه دالّ بر سخن ما دربارهء اين است كه صاحب اغانى أكثر روايات خود دربارهء بانو سكينه را ، از خاندان زبير اخذ نموده است ، اين كلام أو به نقل از زبير بن بكّار وأو از عمويش مصعب است كه : « سكينه خاتون در ميان زنان شأن وفضيلتى داشت وبا بزرگان مجالست مىنمود . »
ويا اين افتراى ديگر أبو الفرج از مصعب زبيرى كه : « أو موها را بر سر انبوه مىساخت ؛ به حدّى كه به سكينهء موى انبوه معروف گشت . »
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 229
( 2 ) - وأبو الفرج أصفهاني در « اغانى » گويد : « سكينه در غريزهء بلاغت وملكهء فصاحت نصيبي عظيم داشته [ است ] . در سخن سنجى وشعر شناسى كه آن را « صناعت نقد شعر » گويند ، از اساتيد زمانه بوده وچندين روايت به نظر رسيده كه مشاهير أهل سخن وكبرا وشعراى آن عصر نتايج طبع خود را به خاطر أو عرضه مىداشتهاند وبه انتقاد وداورى أو متقاعد مىشدند . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 259