إلى امّها وهي تبكي ، فقالت لها : ما لكِ ؟ فقالت : مرّت بي دُبَيرة ، فلسعتني بابيرة ، فأوجعتني قُطيرة « 1 » .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 154 - 155 ، تراجم النّساء ، / 157
ونقل الدّميريّ عن الفائق : أنّ سُكينة « 2 » بنت الحسين عليه السلام جاءت إلى امّها الرّباب « 3 » وهي صغيرة تبكي ، فقالت « 4 » : ما بكِ « 5 » ؟ قالت : مرّت بي دُبيرة ، فلسعتني بابيرة ، « 6 » أرادت تصغير دُبرة وهي « 6 » النّحلة « 7 » ، سُمِّيت بذلك لتدبيرها في عمل العسل . « 8 »
هامش
شعر ولغت عرب اشتغال داشت ، ودر حلقهء درس أو بيش از صد طالب علم حضور مىيافت . تأليفات أو بسيار واز آن جمله است : أسماء الخيل وفرسانها ، تاريخ القبائل ، النوادر ، تفسير الأمثال ، شعر الأخطل ، معاني الشعر ، الأنواء .
فريدنى ، برگزيدهء الأغانى ، 1 / 175
( 1 ) - في الأصل : « فطيرة » ، وما أثبتناه من الأغاني أقرب إلى الصّواب . ففي التّاج : « القطرة الشّي التّافه اليسير ، وتصغيره : قطيرة » . يعني أنّ الوجع كان يسيراً وليس شديداً . وقول سكينة ما عدا العبارة الأخيرة في اللّسان والتّاج « دبر »
( 2 ) - [ في تاج العروس مكانه : في حديث سُكينة . . . ]
( 3 ) - [ لم يرد في تاج العروس ]
( 4 ) - [ أضاف في تاج العروس : لها ]
( 5 ) - [ تاج العروس : لكِ ]
( 6 - 6 ) [ تاج العروس : هي تصغير الدُّبرة ]
( 7 ) - [ إلى هنا مثله في تاج العروس ، وأضاف فيه : ( ج أدبر ودبور ) كفلس وأفلس وفلوس ، قال لبيد :بأشهب من أبكار مزن سحابة * وأرى دبور شاره النّحل عاسلأراد شاره من النّحل ، أي جناه . قال ابن سيده : ويجوز أن يكون جمع دبرة كصخرة وصخور ومأنة ومؤون ]
( 8 ) - ودميرى در حياة الحيوان از فائق نقل كرده كه : سكينه بنت الحسين عليه السلام نزد مادرش رباب آمد در حالت صغر وأو گريه مىكرد ، رباب گفت : چرا گريه مىكنى ؟ سكينه گفت : مرّت بي دبيرة فلسعتني بأبيرة . إرادة تصغير ، وبرة وهي النّحلة ، سُمِّيت بذلك لتدبيرها في عمل العسل ، انتهى .
أبو الفرج در اغانى نقل كرده كه مخدّره سكينه مزّاحه بود ، پس اورا زنبورى گزيد ، مادرش جناب رباب به مخدّره گفت : يا سيِّدتى ! چه شده تورا ؟ خنده كرد وفرمود : « لسعتني دُبيرة مثل الابيرة أوجعتني قُطيرة » ، يعنى مرا گزيد زنبور كوچكى مثل سر سوزن وكمي مرا به وجع درآورد .
خراساني ، منتخب التّواريخ ، / 175
دميرى در « فاتق » گفته است : « سكينه دختر حسين عليه السلام نزد مادرش رباب آمد ودرحالى كه مىگريست