11 - وسائر الأخبار في كتب الأدب :
1 - حدّثني أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا يحيى ، قال : حدّثنا مروان بن موسى القَرَويّ ، قال : حدّثنا بعض أصحابنا ، قال : كانت سكينة تجيء في ستارة يوم الجمعة فتقوم بإزاء ابن مُطَيرة وهو خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم إذا صعد المنبر ، فإذا شتم عليّاً شتمته هي وجواريها ، فكان يأمر الحرس فيضربون جواريها . « 1 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 93 - 94 ( ط دار إحياء الترّاث العربي ط 2 ) ، 16 / 363 / عنه : أعيان الشّيعة ، 3 / 413 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 233
نويسنده گويد :
مَنْ هو خالد ؟
وإنّما هو ابن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، يدلّ عليه ما أخبرنا أبو الحسين ابن أبي يَعْلى ، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المَسلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، قال : فولد عبد الملك بن الحارث : إسحاق ، وأباناً ، وإسماعيل ، وروحاً وخالداً المعروف بابن مطرة .
ووليَ لهشام بن عبد الملك المدينة سبع سنين ، فأقحطوا ، فكان يُقال : سُنيّات خالد ، وكان أهل البادية قد جَلَوْا إلى الشّام .
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا محمّد بن عليّ السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد ابن عمران ، نا موسى بن زكريّا ، نا خليفة بن خيّاط ، قال : وأقام الحجّ - يعني سنة أربع
هامش
( 1 ) - ترجمهء أصل خبر : ونيز گفتهء ابن مطير خالد بن عبد الملك بنحارث بنحكم هنگامى كه امارت مدينه داشت ، در روز جمعه بالاى منبر سب وشتم على مىنمود . اين خبر به حضرت سكينه رسيد . هر جمعه مىآمد ودر مقابل ابن مطير مىايستاد . هرگاه أو على را سب مىكرد ، سكينه با كنيزان خود ابن مطيررا سب مىكردند وچون ابن مطير به سكينه دست نداشت ، فرمان مىكرد به ملازمان خود كه كنيزان أو را آسيب برسانند وآنها را بزنند .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 260 - 261