تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
بالشّرط ، فركبَ ومعه الشّرط ، فلمّا أتى إلى الباب أمرت ففُتح له ، وأمرت جارية من جواريها ، فأخرجت له بُرغوثاً [ فقال : ما هذا ؟ ] قالت : هذا الشّاميّ الّذي شكوناه . فانصرفوا يضحكون . أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 95 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 16 / 364 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 222 4 - نتيجه‌گيرى : با توجّه به سه نكته اى كه بيان شد ، طبق آنچه أبو الفرج در الأغانى « 1 » ، در بحث ازدواج حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام نقل كرده است ، اين سكينهء مذكوره خواهر زادهء ( يا برادر زادهء ) رباب بنت انيف كلبى كه أو مادر مصعب بن زبير است مىباشد كه در ابتدأ با پسر خاله ( يا پسر عمّه ) خود يعنى مصعب وبعد با زيد بن عمرو بن عثمان با آن شروط ازدواج كرد وآنچه عبيده فرزند اشعب ( غلام آل زبير ) در مجلس إبراهيم مهدى مغنّى از تملّق وهرزگى وسخن چينى پدرش در روابط بين زيد بن عمرو بن عثمان با زوجه اش نقل كرده ، مربوط به سكينهء زبيريه است . نكتهء قابل توجّه شيوهء بيان راوي خبر است كه در ابتدأ عبارت « بنت الحسين » براي نام سكينه آورده ودر وسط خبر بي انتساب نقل شده ودر ادامهء عبارت « بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » را به عنوان تحكيم سخن خود آورده است . [ از كتاب مظلومه اى در تاريخ ]
هامش
( 1 ) - الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ط 1 ) ، 16 / 151 ، ط 2 ، 16 / 367 ، ط دار الثقافة - بيروت ، 16 / 100 : أخبرني الحسن بن عليّ ، قال : حدّثني أحمد بن الحارث ، قال : حدّثنا المدائنيّ ، قال : خطب سكينة بنت الحسين عليهما السلام عبد الملك بن مروان ، فقالت أمّها : لا واللَّه لا يتزوّجها أبداً وقد قتل ابن أختي ( أو أخي ) يعني مصعباً