تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 753

مساهمون:

ص٧٥٣
لا ولكن أعطيك نصفها على أن تحدِّثني بحديث ديباجة الحرم ، فكشف أشعب ثوبه عن استه واستوفز وجعل يخلس ويقول : إنّ لهذا زمناً ، أفَّ لهذا زمناً وجعلت خُصيتاه تخُطان الأرض ، ثمّ قال : أعطاني واللَّه فلانٌ في حديث ديباجة الحرم عشرين ديناراً ، وأعطاني فلان كذا ، وأعطاني فلان كذا ، حتّى عدّ أموالًا ، وأنت الآن تطلبه منِّي بنصف حُزمة عراجين ؟ ثمّ قام فانصرف . قال الزّبير : وحدّثني شعيب بن عبيدة ، عن أبيه ، قال : دخل رجل من قريش على سكينة بنت الحسين عليهما السلام ، قال : فإذا أنا بأشعب مُتَفَحِّج ، جالس تحت السّرير ، فلمّا رآني جعل يُقرقر مثل الدّجاجة ، فجعلتُ أنظر إليه وأعجب ، فقالت : ما لكَ تنظر إلى هذا ؟ قلت : إنّه لعجب ، قالت : إنّه لخبيث ، قد أفسدَ علينا أمورنا بغباوته ، فحضنتُه بَيْضَ دجاج ، ثمّ أقسمتُ أنّه لا يقوم عنه حتّى ينفُق . وهذا الخبر عندنا غير مشروح ، ولكن هذا ما سمعناه ، ونسخته على الشّرح من أخبار إبراهيم بن المهدي الّتي رواها عنه يوسف ابن إبراهيم ، وقد ذكر في أخبار سكينة . أبو الفرج ، الأغاني ، 19 / 97 - 100 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 19 / 106 - 108 عتب [ زيد بن ] عمرو بن عثمان على زوجه سكينة بنت الحسين ، فأرسلت إليه أشعب : أخبرني الحسين بن يحيى ، عن حمّاد ، عن أبيه ، عن المدائنيّ ، قال : كان زيد بن عمرو ابن عثمان قد تزوّج سُكينة بنتَ الحسين رضي اللَّه تعالى عنه ، فعتبَ عليها يوماً ، فخرج إلى مالٍ له ، فذكر أشعب أنّ سكينة دعته فقالت له : إنّ ابن عثمان خرج عاتباً عليَّ فاعلَمْ لي حالَه ، قلت : لا أستطيع أن أذهبَ إليه السّاعةَ ، فقالت : أنا أعطيكَ ثلاثين ديناراً ، فأعطتني إيّاها فأتيتُه ليلًا ، دخلتُ الدّار ، فقال : انظروا مَنْ في الدّار ، فأتوه فقالوا : أشعبُ ، فنزل عن فرشه وصار إلى الأرض ، فقال : أشُعَيب ؟ قلت : نعم ، قال : ما جاء بك ؟ قلت : أرسلَتْني سُكينة لأعلَم خبركَ ، أتذكّرتَ منها ما تذكّرتْ منك ؟ وأنا أعلم أنّك قد فعلتَ حين نَزلْتَ عن فرشك وصرْتَ إلى الأرض ، قال : دعني من هذا وغنِّني :