داده بودم ، وآن بانو گفت : اين وأم را ادا كن وگناهش به گردن من . « 1 »
نويسنده مىگويد :
با توجّه به اين شواهد ، معلوم مىشود نقد غزليات كثيّر توسط افراد مذكور كه مراودات نزديكى با شعراء مزبور داشتند انجام شده است واين نقدهاى مذكور نمىتواند ارتباطي با دختر سيد الشهدا عليهما السلام داشته باشد ، كه پدرش در حق أو فرمود : « أمّا سكينة غالب فيها الاستغراق مع اللَّه تعالى » « 2 » ، يعنى : امّا سكينه هميشه محو جمال الهى است ، بنابر اين مشخّص است كه هيچ كفويتى بين زنانى چون عزّه وبثينه وسلامه وحبابه وعاتكه ، كه رفتارشان عارى از هرگونه شرم وحيا بوده است با دختر سيدالشهدا عليهما السلام نمىباشد ، كه موجب مؤانست ومجالست آنان گردد . وراويان اين اخبار ، افرادى چون زبير بكّار وإسحاق بن إبراهيم موصلى هستند كه موقعيّت آنان در نسبت دادن اين أكاذيب به ساحت مقدّس خاندان رسول خدا صلى الله عليه وآله ، به ويژه بانوان آنها ، بر كسى پوشيده نيست .
[ از كتاب مظلومه اى در تاريخ ]
هامش
( 1 ) - [ تلخيص از برگزيدهء الأغانى ، 1 / 108 ، 110 - 111 ومتن الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ) ، 9 / 20 - 21 :
فأمر بها فادخِلَت على عاتكة بنت يزيد - وفي غير هذه الرّواية : أنّها أدخلت على أمّ البنين بنت عبد العزيز ابن مروان - فقالت لها : أرأيتِ قول كثيِّر :قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفّى غريمَه * وعزّة ممطولٌ معنّى غريمُهاما هذا الّذي ذكره ؟ قالت : قبلةٌ وعدْتهُ إيّاها . قالت : أنجزيها وعليّ إثمها ]
( 2 ) - [ إسعاف الرّاغبين ، / 230 ]