2 - اسم سكينه در خبر ، 6 مورد برده شده است كه در اوّل خبر عنوان « بنت الحسين » براي آن آورده شده و 5 مورد بقيه سكينه بدون انتساب آورده شده است .
3 - راوي اين خبر مصعب زبير است كه أو از فردى مجهول الاسم والحال با عنوان « شيخ من المكِّيين » نقل روايت كرده است .
4 - با توجّه به 3 نكته قبل ، استنباط مىشود كه از عنوان « بنت الحسين عليهما السلام » سوء استفاده شده واين سكينه يا سكينه زبيريه يا ثرياى مذكوره است كه با مغنيانى مثل عمر ابن أبي ربيعه وابن سريج واشعب مجلس غنا وآوازه خوانى داشته است وعزّة معشوقهء كثيّر همراه با كنيزكان اورا همراهى مىكردند .
[ از كتاب مظلومه اى در تاريخ ]
عاد فألتخّ في الباطل في جمله الآتية :
1 - ولها مع ابن سريج أخبار وروايات ، رأينا أن نضرب عنها صفحاً لما في مقدّماتها من مآثم تقف عندها حدود الأدب المكشوف .
2 - وما كان ليحتملوها « يقصد الشّعراء » لولا جمالها وسيطرتها الأدبية .
3 - فلا يغضب قوم إن ذكرنا أنّها كانت في عفافها نزقة طائشة تؤثر الخفّة على الوقار ، وتهوى أن يخلد حسنها في قصائد الشعراء .
4 - وعاشت في رعاية الحُسن والحبّ غير حافلة بأوضاع الاجتماع . . . إلى آخره .
وهذا أقلّ ما قال نصير الأدب الرفيع سعادة الدكتور مبارك في « بنت الحسين بن عليّ عليه السلام » وحفيدة البتول وسليلة الرسول ( ص ) .
وقد أراد الدكتور أن يُزيِّن صفحات كتابه بهذا الأسلوب من الكلام المرذول الساقط ويُروِّج أدبه الحديث بهذه التعابير الفجّة القبيحة والألفاظ النابية القاسية التي لا يتذوّقها الذوق السليم ولا يميل إليها الطّبع المهذّب ، وكم للدكتور من هذه الشطحات والسقطات
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 680
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦٨٠