تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
در خبر آمده است كه عبد العزيز بن مروان نصيب وخانواده وفرزندانش را خريد وآنها را آزاد كرد . ونصيب هر سال به نزد أو در شام مىرفت واورا مىستود واز أو جائزه دريافت مىكرد . « 1 » به نصيب گفته شد كه اينجا عدّه‌اى از زنان هستند كه مىخواهند تورا تماشا كنند وشعرت را بشنوند ، در پاسخ گفت : اين زنان چه كار با من دارند كه پوست سياه وموى سفيد را ببينند . شعر مرا از پشت پرده بشنوند . « 2 » نصيب النّسوة اللّاتي كنّ يتناشدن الشعر في المسجد الحرام : أخبرني محمّد بن مَزْيَد ، قال : حدّثنا الزّبير بن بكّار ، قال : حدّثني المَوْصليّ ، عن ابن عُبَيدة ، قال : أتى نُصَيبٌ مكّةَ ، فأتى المسجدَ الحرام ليلًا . فبينما هو كذلك إذ طلعَ ثلاثُ نسوةٍ فجلسْنَ قريباً منه ، وجعَلْنَ يتحدّثْنَ ويتذاكَرْنَ الشعرَ والشعراءَ ، وإذا هنّ من أفصح النّساء وآدابِهنّ . فقالت إحداهنّ : قاتلَ اللَّه جميلًا حيث يقول :
وبين الصّفا والمَرْوَتين ذكرتُكم * بمُخْتَلِفٍ ما بينَ ساعٍ ومُوجِفُ وعند طوافي قد ذكرتُكِ ذُكْرَةً * هيَ الموتُ بل كادتْ على الموتِ تَضْعُفُ
فقالت الأخرى : بل قاتلَ اللَّهُ كُثيِّر عزّةَ حيث يقول :
طَلَعْنَ عَلينا بين مَرْوَةَ والصّفا * يَمُرنَ على البَطْحاءِ مَوْرَ السّحائبِ فَكِدْنَ لعَمْرُ اللَّهِ يُحْدِثْنَ فِتْنةً * لمُخْتَشِعٍ من خَشْيَةِ اللَّهِ تائِبِ
فقالت الأخرى : قاتلَ اللَّهُ ابنَ الزّانيةِ نُصَيباً حيث يقول :
أُلامُ على لَيْلى ولو أستطيعُها * وحُرْمَةِ ما بينَ البَنِيّةِ والسِّتْرِ لَمِلْتُ على لَيْلى بنفسيَ مَيْلَةً * ولو كان في يوم التّحالُقِ والنّحْرِ
هامش
( 1 ) - الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ) ، 1 / 276 . ( 2 ) - الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ) ، 1 / 270 - 271 .