گرايش فكرى أو :
كتاب المحاسن والمساوئ « 1 » راجع به أو گفته است كه :
حجاج بن يوسف ثقفى اورا به همراه پسرش محمد نزد عبد الملك بن مروان به شام فرستاد . محمد بن حجاج از جرير نزد خليفه تعريف وتمجيد كرد وأو ابياتى در وصف حجاج سرود وبعد ابياتى در وصف خليفه سرود ومورد حسادت اخطل كه فردى نصراني واز شعراى عهد أموي بود قرار گرفت از دربار رانده شد تا اينكه در روز آخرى كه در شام بود براي وداع مجدد نزد عبد الملك آمد وابياتى در وصف أو خواند وخليفه از آن ابيات خوشش آمد وبه أو صد شتر جائزه داد .
در كتاب الأغانى « 2 » خبر اينگونه گفته شده كه با پسر حجاج - محمد - نزد عبد الملك رفت وعبد الملك جرير را بپذيرفت زيرا شعراء مُضَر را طرفدار زبيريان مىدانست « 3 » وجرير هم از اين دسته بود وبا تلاش زياد وشفاعت محمد بن حجاج به نزد عبد الملك راه يافت وهمان بيتي كه دو كتاب المحاسن والأغانى نقل مىكنند در وصف عبد الملك سروده وبالآخرة به أو صد شتر جايزه داد .
با توجّه به مطالبى كه راجع به جرير گفته شد ، أو هيچ گونه گرايش فكرى روحي عقيدتي به خاندان أهل بيت پيامبر عليهم السلام نداشته است واين « سكينه » نمىتواند منسوب به خاندان أهل بيت عليهم السلام باشد ؛ زيرا مقام ومنزلت خاندان پيامبر عليهم السلام برى از حضور
هامش
( 1 ) - المحاسن والمساوئ ، / 160 - 161 [ في مجالس صِلات الشعراء ] .
( 2 ) - الأغانى ، 8 / 272 [ في خبر جرير ] .
( 3 ) - [ أخبرنا عليّ بن سليمان الأخفش ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين السُّكّريّ ، قال : قال عُمارة بن عُقَيل : حدّثني أبي عن أبيه : أنّ الحجّاج أوفدَ ابنه محمّد بن الحجّاج إلى عبد الملك ، وأوفد إليه جريراً معه ووصّاه به وأمره بمسألة عبد الملك في الاستماع منه ومعاونته عليه . فلمّا وردوا استأذن له محمّد على عبد الملك ، فلم يأذَنْ له ، وكان لا يسمع من شعراء مُضَر ولا يأذن لهم ، لأنّهم كانوا زُبَيْريّة . إلى آخر الخبر . . . .
أبو الفرج ، الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ) ، 8 / 272 ]