[ ما جاء في أخبار جرير والفرزدق وسكينة ] : « 1 »
وروى أحمد بن الحارث الخرّاز ، عن المدائنيّ ، عن أبي يعقوب الثّقفيّ ، عن عامر الشّعبيّ ، وذكر أيضاً أبو عبيدة معمر بن المثنّى : « 1 » « 2 »
هامش
مىفرمايد : « جزاك اللَّه خيراً ! »
حديث ما را به جمله خاص بشاشت داشتى وكشتگان ما را شهيد انگاشتى . اينك چهار هزار دينار زر خالص خاص تو است . مأخوذ دار وبه سلامت طريق مراجعت سپار . در هر كرت آن كنيزك به حضرت سكينه مىشتافت وشعر آن را به عرض مىرساندند وجايزه مىآورد وپاسخ بازمىداد .
1 . [ رياحين الشّريعه اضافه كرده است : سواة لك جعلتها صائد القلوب حتّى إذا أناخت ببابك جعلت دونها حجاباً إلّاقلت :طرقتك صائدة قلوب فمرحبا * نفسي فداك فادخلي بسلاميجرير گفت : سوأة لي ، اقرار كرد كه در شعر خطا رفته است ] .
2 . وصيفه : كنيز .
( 3 - 3 ) [ در كتاب رياحين الشّريعة وارد نشده است ] .
( 4 - 4 ) [ رياحين الشّريعة : تا اين كه گويد : چون نصيب گفت : « اين اشعار من گفته أم . » جاريه گفت : « به خدا قسم نيكو نگفتى . » وعيوب اشعار اورا ظاهر كرد . پس از آن گفت : اين هزار دينار عطاى خود بگير وبا أهل خود ملحق شود ، پس از آن جاريه بيرون رفت وبيرون آمد وگفت : ] .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 244 - 247 / مثل آن : محلّاتى ، رياحين الشّريعة ، 3 / 263 - 265
آمدن جميل بار ديگر به خدمت سكينه عليها السلام
در ميان شعرا به گفتهء أبو الفرج در « اغانى » عليا مخدّره سكينه اشعار اورا پسنده داشت وآن جايزهء بزرگ را به أو داد . اتفاق شد مرتبه ديگر به حضرت سكينه درآمد . كنيز آن مخدره جميل شاعر را با اصحابش جلوس داد وپس از آن كنيز گفت : اى جميل ! تو اين اشعار گفتهاى : لقد ذرفت [ . . . سپس ابيات را ذكر مىكند كه ما آنها را در المحاسن والمساوئ ذكر كرديم ] .
جميل گفت : « من گفتهام . »
جاريه گفت : بارك اللَّه عليك ، وأنت القائل : خليلَيّ فيما [ . . . سپس ابيات را ذكر مىكند كه ما آنها را در المحاسن والمساوئ ذكر كرديم ] .
محلّاتى ، رياحين الشّريعة ، 3 / 265
( 1 - 1 ) [ في الأغاني ج 8 ص 253 : قال المدائني في خبره هذا وحدّثني أبو يعقوب الثّقفيّ عن . . . الشّعبيّ ، وفي الأغاني ج 21 ص 240 : أخبرنا عبداللَّه بن مالك ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى ، قال : حدّثنا المدائنيّ ، قال : ] .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : ورواه البيهقي في المحاسن والمساوئ ] .