فقال : ها أنا ذا ، قالت : أنت القائل :
رُزِقنا به الصّيد الغزيرَ ولم نَكُنْ * كمَن نَبْلُهُ محرومَةٌ وحَبَائِلُهْ
فَهَيهاتَ هَيهاتَ العَقيقُ ومَن بهِ * وهَيْهاتَ حَيٌّ بالعَقيقِ نواصِلُهْ
قال : نعم ، قالت : أحسن اللَّه إليك ! وأنت القائل :
كَأنّ عُيونَ المُجْتَلينَ تَعَرّضَتْ * وشَمساً تجَلّى يوم دَجْنٍ سَحابُها
إذا ذُكِرَت للقلبِ كادَ لذِكْرِها * يطيرُ إليها واعتَراهُ عَذابُها
قال : نعم ، قالت : أحسنت ! وأنت القائل :
« 1 » « 2 » سَرَتِالهمومُ فبِتْنَ غَيرَ نِيامِ * وأخو الهمومِ يرومُ كلّ مَرامِ « 3 » « 4 » طَرَقَتْكَ صائدَةُ القُلوبِ وليس ذا
وَقْتَ « 5 » الزّيارَةِ فارجِعي بِسَلامِ « 1 » « 3 » « 6 » لو كانَ عهدُكِ كالّذي حدّثتني « 7 » * لَوَصَلْتُ ذاكَ فكانَ غيرَ ذِمامِ « 6 » « 8 » تُجري السّواكَ على أغرّ كأ نّهُ
بَرَدٌ تحدّرَ مِن مُتونِ غَمامِ « 2 » « 4 » « 8 » « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في الموشّح ، / 266 ، وتاريخ دمشق ، 73 / 157 ] .
( 2 - 2 ) [ مثله في تاريخ دمشق ، 73 / 160 - 161 ] .
( 3 - 3 ) [ مثله في الأغاني ، 8 / 253 ، 16 / 374 ، 378 ، والموشّح ، / 252 ، وتاريخ دمشق ، 12 / 89 ، 73 / 161 ، وتذكرة الخواصّ ، / 250 ، والوافي بالوفيات ، 15 / 293 ، ونور الأبصار ، / 361 ، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 4 / 253 ، وأعلام النّساء ، 2 / 203 ، ورياحين الشّريعة ، 3 / 267 . معنى شعر : شكارچيان دل ها تورا به شب درآمدند در صورتي كه آن هنگام وقت ديدار نيست پس به سلامت بازگرد . طرق : وارد شدن در شب ] .
( 4 - 4 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 373 ، والموشّح ، / 265 ، وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 4 / 245 ، وأعلام النّساء ، 2 / 204 ، ورياحين الشّريعة ، 2 / 264 ] .
( 5 ) - [ في الأغاني والموشّح : حين ] .
( 6 - 6 ) [ تايخ دمشق : 73 / 161 :لو كنت صادقة لما حدّثنا * لوصلتَ ذاك وكان غير تمام]
( 7 ) - [ في الأغاني والموشّح وناسخ التّواريخ وأعلام النّساء ورياحين الشّريعة : حدّثتنا ] .
( 8 - 8 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 378 ، وأضاف فيه : الشّعر لجرير ، والغناء لابن سريج ثاني ثقيل بالسّبّابة في مجرى البنصر عن ابن المكّيّ وذكره إسحاق في هذه الطّريقة ولم ينسبه إلى أحد ، وأظنّه من منحول يحيى ، وذكره عمرو بن بانة أيضاً لابن سريج في الثّاني والرّابع في هذه الطّريقة ، وذكر عليّ بن يحيى أنّ فيه لابن سريج ثقيلًا أوّل في الثّاني والثّالث ، وأنكر ذلك حبش وقال : هو بالوسطى ، قال عليّ بن يحيى : ومن النّاس مَن ينسبه إلى سياطٍ . وذكر حبش أنّ فيه للهذليّ خفيف ثقيل بالبنصر . وللغريض ثاني ثقيل بالوسطى ] .
( 9 ) - [ ناسخ التّواريخ : بَرَدُ : تگرگ ، تحدير : فرودآمدن ، غمام : ابر ] .