تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
وهذا الفصل يكذّب ما نسب للسّيّدة سكينة عليها السلام من مجالسة الشّعراء والتّحكيم بينهم ، فلو كانت بالمستوى الشّعريّ الّذي زعموه ، لملأت الدّنيا رثاءً لأبيها الحسين عليه السلام . فقد ذكروا أنّ الخنساء كانت تقول البيت والبيتين وبعد مقتل أخويها بلغت في رثائها الغاية . وشئ آخر لا يخفى على الباحث ملاحظته : هو أنّ هذه الأبيات الّتي ذكرها لها الزّجّاج - وعليه العهدة - ولم نجد مع تتبّعنا لها غيرها ، تنفي أن يكون قائلها بمستوى من يرتضيه رواة فحول الشّعراء حكماً فيما بينهم ، ولكن اجتمعت عداوة زبيريّ ، وحقد مروانيّ ، والمشتكى إلى اللَّه سبحانه وتعالى . مع الشّعراء : لم تقف اتّهامات الأمويّين ومن لفّ لفّهم للسّيّدة سكينة في موضوع تعدّد الأزواج ، بل استمرّت وتنوّعت حتّى كانت عندهم ممّن تغزّل بها ابن أبي ربيعة ، إلى غير ذلك . ومن غريب هذه الأباطيل ما رواه أبو الفرج الأصفهانيّ من اجتماع رواة الشّعراء عندها يحكّمونها فيما شجر بينهم من التّفاضل بين الشّعراء ، فذكر عن الزّبيريّ : اجتمع بالمدينة . [ . . . ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني ، 16 / 110 - 111 ] وأقول إن أثر الصّنعة واضح على هذه الرّواية ، وهي من نسخ الزّبيري عدوّ أهل البيت ، وما أكثر مفترياته هو وذويه على آل الرّسول صلى الله عليه وآله ؛ لقد جعل من ابنة الرّسالة النّابغة الذّبيانيّ ( فقد كان يضرب له قبّة من آدم بسوق عكاظ فتأتيه الشّعراء فتعرض
هامش
بود ودر كنف حفظ وحمايت ايشان پرورش مىيافت ؟ اما افسوس كه راويان ( مزدور خلفا ) از دروغ وتهمت ، پروايى ننمودند وبراساس هواهاى نفسانيشان در گل اندود كردن خورشيد وجود خاندان رسالت كوشيدند . « واگر بعد از آن آگاهى كه تورا آمد ، از هواهاى آنان پيروى نمايى ، غير خدا برايت كارساز وياورى نمىباشد . » طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليهما السلام للمقرّم ، / 216 - 217 ، 221 - 223