تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
ابن قتيبة الدّينوري ، عيون الأخبار ( دار الكتاب العربي - بيروت ) ، 2 - 10 / 146 - 147 ( كتاب النّساء ) / عنه : المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 93 وحُدِّثْتُ أنّ جريراً كان يقول : وَدِدْتُ أنّ هذا البيت من شعر هذا العبد كان لي بكذا وكذا بيتاً من شعري ، يعني قول نُصَيْبٍ :
بزَيْنبَ ألْمِم أن يَرْحَلَ الرّكبُ * وقُلْ إن تَمَلِّينا فما مَلَّكِ القَلْبُ
وأمّا قول نُصَيْبٍ :
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيْتُ وإن أمُتْ * أُوَكِّلْ بِدَعْدٍ مَنْ يَهيمُ بها بَعْدي
فلم تجد الرُّواةُ ولا مَنْ يفهم جواهر الكلام له مَذْهباً حسناً . وقد ذكر عبد الملك ذلك لجُلسائه فكلٌّ عابهُ ، فقال عبد الملك : فلو كان إليكم كيف كنتم قائلين ؟ فقال رجل منهم : كنتُ أقول :
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ * فَوا حَزَناً مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعْدي
فقال عبد الملك : ما قلتَ واللَّه أسوأُ ممّا قاله . فقيل له : فكيف كنتَ قائلًا في ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال كنتُ أقول :
أهِيمُ بِدَعْدٍ ما حَيِيتُ وإن أمُتْ * فلا صَلَحتْ دَعْدٌ لِذِي خُلّةٍ بَعْدي
فقالوا : أنتَ واللَّه أشْعَرُ الثلاثةِ يا أمير المؤمنين . المبرّد ، الكامل في اللّغة والأدب ، 1 / 105 - 106 وقدم عمر بن أبي ربيعة المدينة ، فأقبل إليه الأحوص ونُصَيب ، فجعلوا يتحدّثون [ . . . ] . وأشار إلى نُصَيب :
بزينبَ ألْمِم قبلَ أن يرحَل الرّكبُ * وقُل إن تَمَلِّينا فما مَلَّكِ القَلْبُ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 544 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية