4 - ما جاء في أخبار الشّعراء : « 1 »
أخبرني ابن أبي الأزهر ، قال : حدّثنا حمّاد عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه الزّبيريّ قال : « 1 »
اجتمع بالمدينة راوية جرير وراوية كثير وراوية جميل وراوية نُصيب وراوية الأحوص ، فافتخر « 2 » كلّ رجل منهم « 3 » بصاحبه ، وقال : صاحبي أشعر ، فحكّموا سُكينة بنت الحسين ابن عليّ لما يعرفونه من عقلها وبصَرها بالشِّعر ، فخرجوا يتقاودون حتّى استأذنوا عليها فأذنت لهم ، فذكروا لها الّذي كان من أمرهم ، فقالت لراوية « 3 » جرير : أليس صاحبك الّذي يقول :
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا [ . . . ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ للبيهقي في الرقم 5 ] .
وأيّ ساعة للزّيارة أحلى من الطّروق ، قبّح اللَّه صاحبك وقبّح شعره [ ألا قال : فادخلي بسلام ؟ ] ثمّ قالت لراوية كثير : أليس صاحبك الّذي يقول :
« 4 » يقرُّ « 4 » بعيني ما يقرُّ بعينها * وأحسنُ شيء ما به العينُ قَرَّتِ « 4 » « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الموشّح : حدّثني أحمد بن محمّد المكّي ، قال : حدّثنا أبو العَيْناء ، عن مصعب بن عبداللَّه الزُّبيريّ ؛ وكتب إلى أحمد بن عبد العزيز ، أخبرنا عمر بن شبّة ؛ قالا : يُروى أنّه ] .
( 2 ) - [ في الموشّح وأعلام النّساء : ادّعى ] .
( 3 - 3 ) [ في الموشّح وأعلام النّساء : أنّ صاحبه أشعر منهم ، ثمّ تراضوا بسكينة بنت الحسين ، فأتوها فأخبرها ، فقالت لصاحب ] .
( 4 - 4 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 4 / 245 ، 253 قر : سردى وسردى چشم كناية از سرور وخوشحالى است ، ورياحين الشريعة ، 3 / 264 ، 267 ] .
( 5 ) - [ أضاف في الموشّح وأعلام النّساء :كأنِّي أنادي صخرة حين أعرضت * من الصُمِّ لو تمشي بها العُصمِ زلّت
صفوحاً فما نلقاك إلّابخيلة * فمن ملّ منها ذلك الوصل ملَّت
خليلي هذا رَبعُ عَزّة فاعقلا * قلوصيكما ثمّ أبكيا حيث كلّت]