تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
« 1 » من عاشقين تراسلا وتواعدا * ليلًا « 2 » إذا نجم الثُّريّا حلّقا « 3 » باتا بأنعمِ ليلةٍ وألذِّها * حتّى إذا « 4 » وضح الصّباح « 4 » تفرّقا « 1 »
قال : نعم ، قالت : قبّحه اللَّه وقبّح شعره ألا قال : تعانقا « 5 » . قال إسحاق في خبره ، فلم تُثن على أحد منهم ، « 6 » في ذلك اليوم ولم تقدِّمه « 6 » ، قال : فذكر لي الهيثم بن عديّ مثل ذلك جميعه إلّاجميلًا فإنّه خالف هذه الرّواية ، قال : فقالت لرواية جميل : أليس صاحبك الّذي يقول : فيا ليتني أعمى أصَمُّ تقودني [ . . . ثمّ ذكر البيت كما ذكرناه في المحاسن والمساوئ في الرّقم 5 ] . قال : نعم ، قالت : رحم اللَّه صاحبك ، فإنّه كان صادقاً « 7 » في شعره وكان جميلًا كاسمه . فحكمت له « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 379 وأضاف فيه :بعثا أمامهما مخافة رقبة * وصدا فغرّق عنهما ما مزّقاالشعر للأحوص ، الغناء لمعبد ، خفيف ثقيل أوّل بالنصر ، عن يونس والهشاميّ ، وأيضاً مثله في تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 250 - 251 ، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 246 ، 254 ، ورياحين الشّريعة ، 3 / 267 ] . ( 2 ) - [ في تذكرة الخواصّ وناسخ التّواريخ : حتّى ] ( 3 ) - [ ناسخ التّواريخ : حلّق النّجم : بالا رفت ستاره ] ( 4 - 4 ) [ ناسخ التّواريخ : وضح الصّباح : آشكار شد صبح ] ( 5 ) - [ إلى هنا مثله في الموشّح وأعلام النّساء ، وأضاف في الموشّح : قال الشيّح أبو عبيداللَّه المرزبانيّ رحمه الله : في هذا الخبر خطأ عند ذِكْر كثير ؛ لأنّ البيت الذي أوّله : يقرُّ بعيني ما يقرّ بعينها ، للأحوص بن محمّد ] ( 6 - 6 ) [ الكشكول ( ط بيروت ) : وأحجم رواتها عن جوابها ، وإلى هنا حكاه عنه في الوافي والكشكول ] ( 7 - 7 ) [ نور الأبصار : ومثله في الأغاني ، لكن وقع في الأغاني خبط في نسبة الأبيات إلى الشّعراء ولم‌يذكر كثيّر عزّة ، وذكر الأحوص مرّتين وهو سهو من الكاتب ] ( 8 ) - أبو الفرج در كتاب اغانى سند به ابىعبداللَّه الزبيري مىرساند ومىگويد : در مدينه ، راوي 1 اشعار جرير وراوي كثير غره وراوي نصيب وراوي احوص انجمن شدند وهر يك ، اشعار صاحب خود را بستودند وبر شعر ديگران فضيلت نهادند . بعد از مخاطبات ومناقشات ، سخن بر آن نهادند كه : « اين داورى به حضرت سكينه برند . چه أو افصح واعلم ناس است در زبان عرب وعلم وفضل وأدب . لاجرم هر كه را أو برگزيند ،