مطلب ديگر اينكه أبو الفرج در كتاب الأغانى ، 4 / 435 در شرح حال احوص گفته است : « ومَنْ هي عقيلة التي شغفَ بها الأحوص ، وللأحوص مع عقيلة هذه أخبار قد ذُكِرَت في مواضع أخر » يعنى : عقيله كيست كه احوص دلباختهء أو بود ، واخبارى با عقيله دارد كه در مواضع ديگر ذكر شده است .
به دنبال اين مطلب أبو الفرج در جلد 6 صفحهء 463 تا 467 مجدداً اخبار احوص را با عنوان وعبارت ذيل نقل مىكند : « أخبار الأحوص مع أمّ جعفر : وقد ذكرت أخبار الأحوص متقدِّماً إلّاأخباره مع أمّ جعفر التي قال فيها هذا الشّعر ، فإنّها أخّرت إلى هذا الموضع » يعنى : اخبار احوص با امّ جعفر ، وقبلًا بيان اخبار احوص گذشت ولى اخبار أو با امّ جعفر كه راجع به أو شعر گفته است تا اين موضع به تأخير افتاد .
با مقايسه آنچه در جلد 4 وجلد 6 الأغانى ذكر شده است معلوم مىشود يكى از زنانى كه احوص دلباختهء أو بود ، وأبو الفرج اخبار اورا تا اينجا ( 6 / 463 ) به تأخير انداخته است ، امّ جعفر زنى از أنصار است نه عقيلهاى كه در زمرهء فرزندان عقيل بن أبي طالب ذكر كردهاند ؟ ! واحوص براي امّ جعفر اشعار زيادى سروده است ، چنانكه مرزبانى در الموشّح « 1 » نيز به نام امّ جعفر در اشعار احوص اشاره كرده است وبا پژوهشى كه در متن الأغانى وفهرست أعلام به عمل آمد ، جز در اين مورد ( 4 / 435 ) نامى از عقيله بنت عقيل بن أبي طالب برده نشده است . در اين پژوهش به نام زنانى برخورد شد كه احوص نيز با آنها ارتباط داشته است :
1 - سلامة امرأة من قريش ، تعلّقت بالأحوص ( الأغاني ( ط دار الفكر ) ، 9 / 155 - 158 ) .
2 - عاتكة التي يُشَبِّبُ بها الأحوص ( الأغاني ( ط دار الفكر ) ، 10 / 112 ) .
ودر ادامهء خبر الأغانى جلد 4 ص 435 نقل شده : « وقد ذكر الزّبير عن ابن بنت الماجشون ، عن خاله : أنّ عقيلة هذه هي سكينة بنت الحسين عليهما السلام » ، يعنى : زبير از
هامش
( 1 ) - [ الموشّح ، / 258 ]