هذه امرأة من الأنصار من بني خَطْمة ، وهي أمّ جعفر بنت عبداللَّه بن عُرْفُطة بن قتادة ابن معدّ بن غِياث بن رِزاح بن عامر بن عبداللَّه بن خَطْمة بن جُشَم بن مالك بن الأوس .
وله فيها أشعار كثيرة . [ إلى آخر الخبر . . . ] .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 6 / 463 - 467
قِس هذين الخبرين الأخيرين ، وهنا سؤال : مَنْ هي عقيلة ؟
وأيضاً في الأغاني في خبر الأحوص :
نسوة من أهل المدينة يعقدن له مجلساً ، فيقول في ذلك شعراً :
أخبرني حرميّ بن أبي العلاء ، قال : حدّثني الزّبير بن بكّار ، قال : أخبرني إبراهيم بن عبدالرّحمان ، قال : حدّثني إسماعيل بن محمّد المخزوميّ ، قال : اجتمع نسوة عند امرأة من أهل المدينة فقلنَ : أرسلي إلى الأحوص ، إلى آخر الخبر . . .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 17 / 225
وأيضاً في الأغاني في خبر الأحوص :
قال الزّبير : وحدّثني غيرُ إبراهيم بن عبدالرّحمان : أنّ نسوةً من أهل المدينة نَذَرْنَ مشياً إلى قُباء وصلاةً فيه ، فخرجْنَ ليلًا ، فطالَ عليهنّ اللّيلُ فنِمْنَ ، فجاءهنّ الأحوص مُتّكِئاً على عرجون بن طاب ، فتحدّث معهنّ حتّى أصبح ، ثمّ انصرف وانصرفْنَ ، فقال قصيدته :
خمس دَسَسْنَ إليَّ في لُطف * حورُ العُيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
وحدّثني عمِّي ، عن أبيه ، قال حبيب بن ثابت : صدَرْتُ إلى العَقِيق ، فخلا لي الطّريق ، فأنشدتُ أبياتَ الأحوص هذه ، وعجوزٌ سوداء قاعدةٌ ناحيةً تسمع ما أقول ولا أشعر بها ، فقالت : كذبَ واللَّه يا سيِّدي ؛ إنّ سيفَه ليلتئذ لعرجُون ابْن طاب يتحضّر به ، وإنِّي لرسولهنّ إليه .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 17 / 226