اللَّه ، فَخَرَتْ سُكينة بما سَمِعَت ؛ فقال الأحوص :
فَخَرَتْ وانتمتْ فقلتُ ذَريني * ليسَ جهلٌ أتَيْتِهِ ببديعِ
فأنا ابنُ الّذي حَمَتْ لحْمَه الدَّبْ * - رُ قتيلِ اللّحْيان يوم الرّجيعِ
غسّلتْ خاليَ الملائكةُ الأبْ * - رارُ مَيْتاً طُوبى له من صَريعِ
قال أبو زيد : وقد لَعَمْري فَخَرَ بفَخْرٍ لو على غير سُكينة فَخَرَ به ! وبأبي سكينة ( ص ) حمتْ أباه الدّبْرُ وغسّلتْ خالَهُ الملائكةُ .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 4 / 416 - 417
مَنْ هي عقيلة التي شغف بها الأحوص :
وللأحوص مع عقيلةَ هذه أخبارٌ قد ذُكِرَتْ في مواضع أُخَرَ . وعقيلة امرأةٌ من ولد عقيلِ بن أبي طالب رضي الله عنه . وقد ذكر الزّبير عن ابن بنت الماجِشون عن خاله : أنّ عقيلة هذه هي سكينة بنت الحسين عليهما السلام ، كنى عنها بعقيلة .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 4 / 435
لم أعثر في مجلّدات الأغاني باسم عقيلة غير هذا الموضع ، لكن ذكرت أخبار في الأحوص مع النّسوان .
أخبار الأحوص مع أمّ جعفر :
أمّ جعفر التي كان يُشبِّبُ بها الأحوص ونسبها : وقد ذُكرتْ أخبار الأحوص متقدّماً إلّا أخباره مع أمّ جعفر التي قال فيها هذا الشّعر ، فإنّها أُخِّرت إلى هذا الموضع . وأمّ جعفر « 1 »
هامش
( 1 ) - [ هكذا ذكرها في العقد الفريد ( ط دار الفكر ) ، 6 / 188 : أدور ، لولا أن أرى أمّ جعفر ]